الصفحة 216 من 320

على الذهاب لفلسطين (1)

ولنلسون هذا نظر بعيد وبعيد جدا بالهدم، اذ عرض عام 1929 على مصر عشرة ملايين دولار، لتأسيس معهد للدراسات الفرعونية، تنفيذا للتخطيط اليهودي العميق الذي يرى اعادة مصر لاحضان الفرعونية سلخا من عروبتها وهذا يساوي - قطعا - التمهيد لسلخها من اسلامها (2) .

ولم يأت نلسون بجديد بل طبق قصة حصان طروادة ونفذ توجيه حاخام القسطنطينية اذ ارسل له يهود فرنسا طالبي نصحه فأجاب:

أعلموا اولادكم الطب والصيرفة وادخلوهم في دين الفرنسيين لتسمموا اجسادهم وتفسدوا عقائدهم وتذبحوا اقتصادهم وتنشروا الآراء المتطرفة والاخبار المشوهة في مجتمعهم ..

الا ان القوانين الماسونية، التي تنادي باحترام الاديان والتعاون مع جميع الاوطان، استتار وتغطية واکاذيب. كما ان كلمة هيكل التي يفسرونها بالارض لا تعني الا هدم الاقصى والقيامة!

لقد ضحكوا على بعض موجهي الشعوب بقولهم:

(1) امير کا مستعمرة يهودية ص 11 و 12

(2) حصوننا مهدمة من داخلها ص 133

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت