الصفحة 102 من 174

معظم الأوقات أول من هذا العدد بكثير. ألسنا نرى أنه في معركة بريسارت Brisarihe (في سبتمبر 899) قد هزم مرکيز نوستر با Neustrie روبير اليفوز R . Le Fort وکوتا وانو Poiton و مين Maine أمام جيش من أربعمائة فارس نورماندي؟

والتسليح قوامه الرمح الطويل الذي يمكن استخدامه سلاحري. و السيف الطويل جدا المعلق في غمده ابتغاء الوقاية، والمجن المثلث الشكل والخوذة المشهورة باسم Heau mie المخروطية الشكل والتي لاحوافها، ودرعهم المشهور أيضا باسم broigne والذي هو سترة مقواة بحلقات وقطع من المعدن، أو - في الأيام الأخيرة - العباءة المقوات هذه القطع، أما المشاة - الذين لا يقومون بحرب منتظمة - ليس لهم من سلاح إلا الرمح والقوس.

والجيش الذي هكذا تكوينه قيمته عادية، وكثيرا ما كان الناس يعفون أنفسهم من الاستجابة لنداء الامبراطور مفضلين عليها دفع الغرامة البدلية:: erbia 11) حتى لا يقاتلوا، لقد حارب شارلمان طول حياته، فشن الغارات في بلاد السكون والسلاف والمغرب و بريطانيا، وحاصر بعض القلاع ولكن لامعركة أبدا تقريبا، والحقيقة أنه قضى ثلاثين سنة حتي أخضع بلاد السكسون على صغرها - علا أن (جيوش الفرنجة لم تكن تقدر بكثير وأن قائدها لم يكن فيه من كبار القواد شيء) کا يقول لوت.

وظهر الإسلام (1) في القرن السابع کاول قوة حربية في ذلك العصر، انحنت أمامها امبراطورية الروم Byzante التي كان قد دعمها هرقل. وجيش العرب هو قبل كل شي. جيش فرسان. ومع هذا وخلافا للفكرة الشائعة،

(1) أنظر في الجيوش الاسلامية التعليق

الملحق بهذا الفصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت