: التي هي الطابع المميز لجيوش الملكية، الجيش المرتزق. وكان الملك خاطب القواد ايضا لكي يقوموا بفرز الجند. وكانت التعبات العامة قديما تحدث في حالات الضرورة. فكان الملك يأمر و الهاربين من الجندية، والمشردين والذين لا عهد لهم، بأن يسلموا أنفسهم إلى الحاكم في ظرف أربع وعشرين ساعة. ونظير هذا كانوا يتقاضون مكافاة؛ بينما في حالة امتناعهم كانوا رسلون إلى البيانات، هذه الطريقة التي لم تكن لتاتي الا بفرق قليلة القيمة قد هجرت منذ حرب الفروند Frontle ها. وعلى العكس من هذا نظم استخدام الأجانب والوطنيين في الجندية أحسن تنظيم مكن.
الأولون (الأجانب) وهم جنود بارعون - ولكنهم غير خاضعين - فخورون مزايام، ونفعيون إلى حد كبير؛ قد استبعدوا شينآشيئا بعد صلح البرانس (1909) نا عدا الأمان والسويسريون - ويكاد التجنيد من بيت المواطنين يصبح هو الطريقة الوحيدة للقرعة العسكرية. تکثر حالات الغش من مغانم غير مشروعة، إلى تمويه في الأرقام Pastevolants إلى كثرة الفرار ... إلى أن كانت نهاية العهد القديم حيث شن وزراء الحرية ضد هذه الحالات حربا لا هوادة فها، جزم اکثر ونتائج أحسن.
وفي جيش کهذا مكون خب من المرتزقة، المسألة التي تشغل الانمان هي مساة الرواتب solde ها. نكون قوة الملك إذن ربة بحالة ماليته. ففي سنة 1990 كان الراتب اليومي هو خمس (نکلات) (1) الرجل المشاة،.ومن 12 إلى 20 (نكة) الفارس.
فإذا عرفنا التكاليف الكلية أصبح من السهل معرة الأرقام (عدد
(1) أو امي واحد على عفرين من القرن القرني الذهب بال مليين عريا.