الصفحة 156 من 174

الجنود). في سنة 1901 وعند نهاية الحرب ضد اسبانيا، كان الملك بنفق ما بين عشرين وخمسة وعشرين مليون جنيها في السنة: إذ بلغ الجيش 907 فرقة مشاة و 830 جماعة من الفرسان. وفي سنة 1999 إبان حرب الاستحقاق guerre de Develation (1) كان لويس الرابع عشر يدفع و 15 مليونا من الجنيهات له 10 مر 97 رجلا (منهم 435 رهر فارسا و .. ر 82 من المشاة) .. فكان جيش لويس الرابع عشر بحوم حول مائة ألف رجل.

هذا الجيش الذي يكلف الملك غالية، قد أراد وزيره أن يكون محدد الرتب. فأنشأ أولا نظام تدرج هذه الرتب. ففي القمة القائد الأعلى للجيش فالفريق والمشير واللواء - عدا أمير الآيات فرق الفرسان، وهؤلاء هم كبار الضباط الذين يعينهم الملك نفسه ولا يباعون مناصبهم. وأدنى من هؤلاء الوظائف التي يمكن شراؤها أو بالرشوة، وهي تكون سلم الدرجات الموجود اليوم: قائمقام، بكباشي، صاغ، بوزباشي، ملازم أول، ملازم ثان. وكانت الترقية تم فيما مضى وفقا لنظام الجدول. أما إذا كانت الرشوة باقية فإن تندرج الوظائف في هذه الرتب يلغي، وينبت بدلا منه نهائيأ تدرج فرق الجيش

ناتها.

وقد تباين تسليح الفرق منذ القرن السادس عشر. فرق المشاة تشمل نوعين من الجنود: حملة النادي الذين يكونون ثلي عدد الجيش، ثم حملة

: (1) هي الحرب التي قام بها بعد موت نيليب الرابع ملك إسبانيا لويس الرابع عشر الذي يلبث أن طالب بالبلاد الواكة باسم زوجته ماري نريز (1992 - 19) ، وكانت الحرب سريعة وخلكة واته بمساعدة اكس لاشابل التي نت الثلاسور لفرنسا. وأما سميت حرب الاستباق لأن ملك فرنسا قام بها مدانا عن حق زوجته - ابنة فليب الرابع من زواجه الأول في خلافة أبها على المرض (الرجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت