الرماح، وكلهم مزودون بالسيف العريض، ومنذ.14 ركان للبندقية أيضا سوني، ولكن لما كانت تثبت في فوهة البندقية فقد كانت تعوق إطلاق النار. واختفت الخونة والدرع. وأصبحت الكسوة في عهدة قائد الفرقة الذي لم يلبث أن أهملها دافع البخل وغالبا ما يترك الجند في أعمال بالية ودون
حذاء. أما الفارس نفسه فهو يلبس الحوذتوالدرع الذي بقي صدره وظهره. وأسلحة هجوم يحمل السيف ومسدسين، كما كان حامل البندقية يستعمل بندقيته ايضا.
وكان التسليح الكسوة - يقوم به قوادالوحدات (اليوزباشية فغالبا ما كان مضحکاو تافها. وبدأ المدفع الذي ظهر في إيطاليا وانجلترا حوالي سنة.113 ينتشر في مختلف الأسلحة رغم معارضة لوتلييه le tellier وقد تم استخدامه نهائيا في الجيش الفرنسي خلال حرب الفروند استخداما أقل بساطة من البندقية ولكن أقل عناء بكثير. وقد أخذ به تماما في نهاية القرن السابع عشر.
إنما في عهد الوتليه relier أيضا ظهرت و الأسلحة الخاصة. والحق أنه حتى ذلك الحين كانت المدنية وسلاح المهندسين مختلطان تماما تقريبا بالمشاة إلا أنه أثناء فترة الحرب الطويلة التي انتهت في 1909 قد طرأت تجديدات كثيرة. فقد جعل السويديون (أيام جوستاف أدولف) المدفعية أكثر خفقوا کترحركه، وسوف تشارك منذ ذلك اليوم في تحركات الفرق المختلفة هذا إلى أن عمليات الحمار في المواقع المدنية حينئذ قد أتاحت لعل البنات الحرية فضلا عن منا أن يتقدم.
شما بين سنتي 1943، 1999 يؤدى التطور إلى أن يصبسلاحا المدفعية والمهندسين سلاحين منفصلين لكل منهما اختصاصه. فقد ظلت إدارة المدنية