بواجه جموع الفرنجة والألمان في بلاد الغال وهو يخطئ بالاقتراع الذي يستبعد العبيد كما يستبعد الأغنياء ولا ينصب من الناحية العملية إلا على المزارعين الأحرار Colons عبيد الأرض الذين يقدمهم للتجنيد سادتهم من
كبار اللاك- لما هو مفروض على هؤلاء من تقديم عدد بعينه من الرجال. إن الخدمة العسكرية تعتبر إذن عارا حقيقيا، وتصبح قيمة الفرق العسكرية الاشي .. وبقدر مالجنوا - لتجنب الهرب من الخدمة الإجبارية - إلى جعل حالة الجندي ورائية يتوارث فيها ان الجندي مرکز أيه؛ أصبح الجيش طائفة: بل من أحقر الطوائف ومنذ ذلك الحين لاتعود له قيمة إلا بالبرابرة يزدادون عددا، وولايبقى في الجيش الروماني إلا روماني واحد، هو الإمبراطور، فهم يتسلطون على كافة الرتب والدرجات، وذات يوم في سنة 479 - وبالتحديد في سبتمبر - جرد أو دواکر Odoaere رئيس الجيش (وهو أجني من جزيرة أسكيروس اليونانية) روميلوس أوغسطول Romulus Augustule من سترته الأرجوانية. وهذا كان الجيش قد أجين على الإمبراطورية.