النهاية أنه فرار سي، أو عمل سيء، وذلك في كثير من الأحيان الأسباب لم يكن يتوقعها. وفي مثل هذه الحالات، تتمثل الغريزة الطبيعية في حماية مركز المرء أو سمعته بالبحث عن عذر ما أو
طريقة ما لنقل اللوم إلى شخص آخر، وفي الحقيقة، فان هذا الشكل من حماية الذات لدى بعض الأفراد، يكون شبه تلقائي، ولأسباب واضحة إلى حد ما، يتوقع الدستور العسكري أن يتحمل القائد المسؤولية الكاملة عن أعماله وقدراته، حتى لو أثبت في النهاية أنها خاكة، او ان ها نتائج غير مرغوب فيها. وبصورة مائلة، من المتوقع أن يتحمل القائد المسؤولية عن فشل فرد أو وحدة تحت قيادته، برغم أنه هو نفسه لم يكن متورطا بشكل مباشر في العمل ذاته، وسرعان ما يفقد القائد، الذي بحول اللوم أو النقد إلى اشخاص آخرين بسب أعمال هو مسؤول عنها احترام مروؤسيه وفعاليته كقائد. الوسيلة
الأوامر غير القانونية وغير الخلقية عادة، جمي التمسك بآداب المهنة من جانب كافة الضباط، المرؤوسين في سلسلة القيادة، من مواجهة الأوامر غير القانونية أو غير الخلقية. وتميل مشاكل من هذا النوع إلى الحدوث بصفة مبدئية في المستويات العليا من القيادة، حيث المسائل اکثر غموضا وتفسير القانون المطبق والسياسة المطبقة أكثر تعرضا للشك. وفي مناسبات نادرة، من المحتمل أن يتسلم القائد تعليمات بعلم أنها في الحقيقة غير قانونية ورما تحدث مثل هذه المناسبة نتيجة للجهل أو عدم المبالاة أو سوء تفسير القانون في مركز القيادة العليا، ويعتبر القانون والدستور الخلقي القائد مسؤولا عن أعماله، کالرئيس الذي أصدر له الأوامر اذن، فالقائد لا يتعين عليه أن ينفذ الأمر غير القانوني. وإذا فعل ذلك يصبح مسؤولا بصفة شخصية عن مخالفة القانون
إن الأوامر التي تؤدي إلى مخالفة الأخلاق العامة أو الدولية، من الممكن أن تثير مسائل أصعب، نظرا لأن هذه القواعد الخلفية ليست محددة بصورة واضحة، وتبدو أحيانا خاضعة لتغير
کيبر، فالمحكمة العسكرية الدولية في نورمبيرغ حاكمت النازيين المتهمين، على جرائم الحرب التي اقترفوها، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وأتخذت موقفا يتمثل بوجود اخلاق دولية معترف بها وإمكانية ايجاد شخص مذنب بانتهاكها، برغم اتباعه أوامر السلطة الشرعية، ومنذ ذلك الوقت، توسع هذا المفهوم بجهود الأمم المتحدة، بغية جمع هذه المقاييس الأخلاقية الدولية، وتنسيقها في ميثاق، کما حدث بالنية لحقوق الانسان. ويشير التوسع السريع في شبكات الأسلحة، وخصوصا تلك المتعلقة بالتدمير الواسع النطاق، وظهور الحرب الثورية والتمرد الضاد، مشاكل تدور حول مسألة ما إذا كانت الغاية تبرر الوسيلة وفي مواجهة عدو يستخدم التعذيب والارهاب والابتزاز والتخريب، ثمة ميل طبيعي لمواجهة اطلاق النار باطلاق النار، واستخدام أساليب مماثلة لهزيمته. ومن السهل جدا وبكل ما في الكلمة من معنى، أن تبرر