الصفحة 138 من 342

حالة من الحالات الى تسهيل المخالفات في المستقبل، وافساد أمانة القائد أو سمعته

هناك مواقف أخرى كثيرة، تنشا فيها فضايا خلفية أو أدبية في تسيير العمل اليومي للقيادة في الخدمة العسكرية، وفي كل حالة، من المحتم أن يقوي التمسك بالدستور الخلقي، برغم أن ذلك أكثر صعوبة، مركز القائد ويعزز سمعته. ومن الممكن أن تقضي مخالفة الدستور الحلقي المهني والخضوع للاغراء، على سمعته، ونضعف شجاعته الأدبية، وفي النهاية تقضي على قيمته كفاند.

خلاصة

تعكس قيادة المؤسسة الأسس الخلقية التي تبني عليها المؤسسة والمؤسسات العسكرية الأمريكية مبنية في الأساس على المفاهيم الخلقية للمجتمع الغربي وأخلاقه اليهودية المسيحية، بالاضافة إلى القواعد الديموقراطية الحديثة، كما يعبر عنها الدستور الأمريكي؛ وعلى هذا الأساس، فان الدستور الحلقي المهني للقوات المسلحة، بالنظر إلى مسؤولية المهنة وطبيعتها الحاسمة، يؤكد مظاهر معينة، ويتطلب مقاييس أعلى من تلك التي يتطلبها المجتمع العام. فبالاضافة إلى الوصايا الخلفية التي يتوجب على كل فرد أن ينبعها، فان الشخص الذي يقبل منصب القيادة في القوات المسلحة، مفيد بدستوري مهنته الخلفيين الرسمي وغير الرسمي، ويملي عليه بيمينه عند تولي الوظيفة والمهمة، الوفاء بمقاييس خلقية معينة في سلوكه، وتفرض هذه المقاييس فيودا على سلوك القائد. نبتوليه مسؤولية القائد، يتولى القائد العسكري المسؤولية الخلقية عن الوسائل المستعملة والأهداف المطلوبة. وفي هذا المضمار، يتعين عليه أن يواجه مشاكل خلفية كثيرة تتعلق بهذه الوسائل والأهداف. وبقبول الأداب العسكرية المهنية على أنها آدابه الخاصة لا يحمد القائد فقط أن من الأسهل عليه أن يتغلب على المشاكل الخلفية، بل وبدعم أيضا هذه المقاييس المهنية وينال الدعم منها، وإذا كان من المتعين على المهنة العسكرية في الولايات المتحدة أن تحتفظ بفعالينها وبالثقة العامة التي حازت عليها بفخر كبير، فان كل عضو ينبغي له أن يواصل تقدير هذه المقاييس تقديرا عاليا.

کتب مقترحة للمطالعة الاضافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت