بالتعاون من أجل غاية ما. واسهمت في تعقيد الدراسة، شمولية الظاهرة ذاتها، بالاضافة إلى غني الشخصية، وديناميكية الجماعة، والمعلومات المتعلقة بالموقف والمتاحة لوصفها
الخلفية
وفرت المطالب النهمة التنظيمات مجتمعنا التكنولوجي المتوسعة، حافزة زائدة لدراسة القيادة، وقد انخفضت، بصورة متزايدة، ملائمة الأساليب التقليدية في اختيار القائد والتدريب، بسبب اتساع الهياكل التنظيمية، التي تستلزم قدرة أكبر من المصادر البشرية والمالية، وازدياد تعقيدها، وأخذت الطبيعة الحاسمة للاختبار، واعداد أولئك الذين ينبغي لهم أن يتحملوا مسؤولية قيادة وتوجيه الأخرين، تلقى الاهتمام المتزايد على الدوام، ووفرت الخطوات. المتقدمة الأولى في العلوم السلوكية، واستخدام الوسائل التجريبية، ونشوء حركة فردريك و، تايلور اللادارة العلمية في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، وجهات النظر الأولية والأدوات اللازمة لمعالجة هذا الموضوع.
إن التعبئة من أجل الحرب العالمية الأولى، وفرت الفرصة لعلماء النفس، لتطبيق فرعهم الدراسي على تقييم القائد، وتحديد هويته والتنبؤ بظهوره. وفي العام 1910، كان هوغو مونستربيرغ، وولتر ديل سکوت، قد ابتكرا وأدخلا اختبارات الاختبار النفسية. وخلال الحرب، ذهب پرکيز وينغهام، عفوا لجنة علم النفس، إلى تنفيذ اختبارات الذكاء على حوالي
1 , 727 , 000 رجل، موفرين بذلك معلومات تجريبية تبية للدراسة المقارنة اللاحقة، ودرست لجنة تصنيف الأفراد، المشكلة باشراف ولتر ديل سکوت، مشاكل تعيين الضباط، وأساليب نفهم من أجل تعينيهم وترقيتهم. وأكسبه عمله في هذا المجال وسام الخدمة الممتازة.
شهدت الفترة الواقعة بين الحربين تغيرات كثيرة في الصناعة والادارة شكلت تحديا بالنسبة العلماء النفس وعلماء الاجتماع. وعلى أية حال، فان التقدم كان بطيئة، ما سبب تحررة من وهم الوعد بايجاد حل سهل لمشاكل القيادة. وهنا، أنعش العمل الرائع الذي قام به التون مابو في مصنع هوثورن الاهتمام وذلك بتاكيده على أسلوب علاقات انسانية. وفي غضون ذلك، كانت جمعية نبلور، واتحاد البحث الخاص بالموظفين، بمساعدة رجال مثل، أوردوي نبد، وو. ف. بنغهام، ول. ل. تيرستون، وو. ه. توکي، والفريق أول (General) م. ب. ستيوارت (مراقب الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ذلك الحين) ، قد أبقيا على وجود النواحي الأكثر نبشيرة بالخير، من البحث الذي تم خلال الحرب العالمية الأولى، والذي يركز بصورة مبدئية على القائد الفذ وقدراته وميزاته.
بهذه الخلفية، واجه طلاب القيادة المتطلبات الفخمة للحرب العالمية الثانية، ومن جديد، وفرت التعبئة فرصة تبشر بالخير أمام البحث الخاص بعلم السلوك. فبصورة فورية