الصفحة 278 من 342

تجانس الأعمال:

يتمثل رنمجانس الأعمال، في ترتيب الواجبات والأعمال المتشابهة في مجموعات في داخل التنظيم، وكلمة ومتجانس، تعني المتشابهه، أو امتماثل، أو المتحدة، وتسبب الأعمال المتشابهة أو المترابطة مشاكل المتشابهة، وتتطلب أصحاب مناصب ذوي مستويات من الذكاء والتجربة والخلفية، متماثلة إلى حد بعيد، وفي كثير من الأحيان، ويمكن تحقيق اشکال معينة من الاقتصاد في تدريب قائد مثل هذه الجماعة، وخلفيته، بالاضافة إلى مدى انضمامه. فمثلا، من الممكن أن يكون لدي قائد شرذمتان تحتوي كل منها على ثمانية ميكانيكيين، كل منها مؤلفة من أربعة رجال يقومون بصيانة أجهزة الراديو، وأربعة رجال يقومون بصيانة طائرات الهيليكوبتر. ومن المحتمل أن يطلب من قائد مثل هذه الشرذمة أن يتدرب في كلا المجالين، وكذلك يحتمل أن يطلب منه أن يمارس مدى اهتمامه في كليهما، والاقتصاد، الذي يستلزمه تنظيم مؤلف من شرذمة واحدة من ميكانيكي الهيليكوبتر وشرذمة واحدة من ميكانيكي الراديو، واضح، >

إن تجانس الواجبات هو المبدأ الغالب، الذي ترتب موجبه الأعمال في مجموعات، ومهما بکن، فمن حين لأخر، ٹرئب الأعمال المتتامة في مجموعات بقصد تسهيل الاقتصاد والفعالية، باعتبار ذلك أفضل من ترتيب الأعمال المتشابهة في مجموعات. والأعمال المتتامة، برغم أنها غير متشابهة، فهي أما مترابطة بصورة متسلسلة، أو تشكل أجزاء متممة لواجب معقد ما. وفي حين تشكل الأعمال المتتامة، في أغلب الأحيان، أساسا للإجراءات، تصبح أيضا الاساس لاقامة التنظيمات في المواقف الخاصة. فمثلا، ربما تكلف شعبية في مركز عال نسبيا في القيادة، بالانتاج الكامل لملخصات الاستخبارات. وربما يتألف مثل هذه التنظيم إلى حد بعيد من لغويين، ومفسري الصور الفوتوغرافية، وعالم سياسي، وعالم اقتصادي، وربما اختصاصين آخرين، ويراسهم ضابط كبير، ولا شيء في هذه الأعمال متجانس، ومع ذلك، فكلها أساسي بالنسبة المهمة الاستخبارات، وهكذا، ففي الوقت الذي يكون فيه تجانس الواجبات هو المبدا الأساسي، يتم إجراء التنظيم، كذلك، على أساس من الأعمال المتتامة.

تفويض السلطة: يعني تفويض السلطة منح الأفراد سلطة تتفق مع مسؤولياتهم. فحين يصبح فرد مسؤولا عن عمل، يمنح السلطة التي يحتاج إليها للقيام به، والحرية الكافية لاستخدام ما بتحلى به من روح المبادرة في تنفيذه، ويمكن انتهاك هذا المبدأ في اتجاهين - بالتخفيف من التفويض والاسراف في التفويض.

إذا خفف قائد من التفويض، فان المرؤوس لا يمنح قدرة كافية من حرية العمل. فمن اجل كل قرار يتخذه، عليه أن يحصل على موافقة القائد. وهذا، بالطبع، بربط القائد بعدد كبير من التفاصيل، ويعوقه عن عمله الخاص. ومن وجهة نظر المرؤوس، ربما يشعر بأن القائد لا يطمئن إلى راپه، ومن المستحيل أن يقوم المرؤوس بعمله جيدة، نظرا لانه لا يستطيع العمل دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت