الصفحة 296 من 342

وبعد انتهاء المؤتمر يمكن أن يوزع تلخيص مكتوب على المشتركين ليشاركوا بارائهم، وذلك لمجرد التأكيد بأن كافة الأطراف، حين تم التوصل إلى اتفاق اثناء انعقاد المؤتمر، كانت بنفس الترددا على المكان.

الإسراف في التنسيق:

في تنسيق جهود تنظيم ما يعتبر الاسراف في التنسيق غير مرغوب فيه، وبنفس القدر مثل التقليل من التنسيق. ويتم الوصول إلى مرحلة تخفيض المردود حين لا يؤدي استخدام وقت الأخرين الثمين في تحقيق تنسيق الفكر، إلى تحسن حقيقي في عمل التنظيم. وبصورة مثالية بنم، في وحدة ممكنة، تحقيق قدر كبير من التنسيق الضروري، من قبل هيئة الأركان والقادة المرؤوسين باعتباره إجراء عمل دائم، دون احتياج أي فرد معين إلى توجيه تحقيقه (التنسيق) نحو المهمة الخاصة الواجب تنفيذها

كذلك هناك خطر حفيفي بأن يؤدي الاسراف في تنسيق عمل الوحدات التابعة إلى انتهاك الحاجة للبساطة في الخطة، فمن الممكن أن تسرف الخطة في تنسيق اعمال الوحدات التابعة الدرجة أنها تصبح شديدة التعقيد، وتترك مجالا ضئيلا جدا لروح المبادرة من جانب القادة المرؤوسين. وبصرف النظر عن مقدار تنسيق الفكر الضروري في إعدادها، يجب على الخطة أن نبقى بسيطة من حيث مفهومها، وتحدد فقط تلك التفاصيل الضرورية لضمان حصول النشاطات المختلفة في الوقت الملائم، وانسجام النشاطات المتزامنة دون تداخل متبادل والحقيقة أن من الضروري في كثير من الأحيان تحديد قدر كبير من العمل المنسق من جانب الوحدات التابعة، وخصوصا إذا كانت العملية معقدة. ومهما يكن، فيجب التذكر دائما أنه إذا أصبحت تفاصيل التنسيق بالغة التعقيد، فان الهدف الكلى من التنسيق سوف يتم إحباطه، وذلك لأن الخطة لا يفهمها أولئك الذين يجب أن ينفذوها

خلاصة

إن التنظيم هو عبارة عن عملية إقامة علاقات بين الأعمال والمعدات والأفراد، بصفتهم مجتمعين من أجل غرض مشترك ويتم ايجاد مرونة كافية، بصورة تدريجية، في بنية وحدات (TOE) ، لاتاحة الفرصة لتكيف التنظيم المؤقت أن في مهمة معينة

يتحقق التنظيم في ثلاث خطوات: تحديد المهمات، وإقامة البنية التنظيمية، وتوزيع الموارد والمبادئ التي تحكم هذه الخطوات هي وحدة القيادة، ومدى الأشراف، وتجانس المهمات، وتفويض السلطة. ويجب أن يكون التنظيم النهائي قادرة على تحقيق المهمة بصورة فعالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت