الطريقة الفنية المطورة حديثة لتدريب المشرفين على تقييم عمل الأفراد الكتبة، استعمال الأفلام. ويرائب المتدربون الأفلام، التي تصور الأشخاص العاملين في دائرة، ويقيمون كفاءة عملهم. وبعد فترة من التدريب على هذا الأسلوب، وجد انه يمكن التوصل إلى الكثير من الاتفاق بين المقيمين، فيما يتعلق بمدى كفاءة عمل القوة العسكرية. ويمكن تطوير مثل هذه الطريقة الفنية الدرجة أكبر في المستقبل، لتساعد في تدريب الأشخاص على تقييم مظاهر أخرى كثيرة للانجاز، تتميز بكونها تتعلق بالنوع بصورة أساسية، بدلا من كونها تتعلق بالكمية
هناك وسيلة مستعملة بصورة متكررة في الجيش لتقييم انجاز الأفراد والوحدات، وتتمثل في اختبار التدريب، وتقدم اختبارات التدريب الخاصة بالجيش إلى الأفراد، عند اتمام التدريب الفردي على القتال الأساسي والمتقدم، وللوحدات عند الحمام المراحل المختلفة التدريب الوحدات. وبرغم أن هذه الأختبارات ليست فعالة تماما، إلا أنها من المحتمل أن تشكل أفضل متنبئ بالانجاز القتالي الحقيقي في المهارات الخاصة، التي يجري اختبارها، وكذلك، يستخدم الاختبار في هذه الأيام، بغية تحديد أهلية الأشخاص المجندين لتقاضي راتب البراعة في مهاراتهم الخاصة، ومهما يكن، لا يمكن استخدام الاختبارات وسيلة وحيدة لتقييم الانجاز، وما أن هناك ميلا لاجرائها على الأساس السنوي. لذا فأنها توفر أدلة قليلة على نوعية الانجاز، قبل الاختبار او بعده ببضعة أسابيع، فمن الممكن العمل بجد استعدادا لاختبار ما، واجتيازه، ومن ثم النسيان الفوري لكل ما تم تعلمه، وبناء على ذلك، يجب أن تقوم معظم تقييمات الإنجاز على اساس الملاحظة الشخصية الدقيقة والمتواصلة إلى حد ما، وتقيم مظاهر نوعية العمل، التي تکملها الأختبارات والمعلومات الكمية، حيثما يكون ذلك ممكنا.
في القوات المسلحة، من الصعب تقديم حساب موضوعي مرتبط بالهدف الرئيسي للتنظيم، وبناء على ذلك، تجري محاولة للتوصل إلى معلومات تتعلق بالكم تقريبا، حول كل شيء يمكن اخضاعه لمثل هذا الحساب، على أمل أن يوفر الشيء المركب من مثل هذه المعلومات تقديرا لفعالية التنظيم في عمله الإجمالي. ويدخل في هذا النطاق عادة عوامل مثل: الغياب دون اذن را دول)، والمرض التناسلي، والجنوح، والمحاكمة العسكرية، والحوادث المفاجئة المشؤومة، ومعدلات العودة إلى الخدمة العسكرية، ومجموع النقاط المحرزة في مباراة الأهلية لحمل الأسلحة، وفي اختبارات التدريب الخاصة بالجيش، وان أمكن، معلومات حول التكاليف، مثل تكاليف الصيانة، والقيمة الإجمالية للمعدات المفقودة، او التالفة، أو المدمرة
بغية مقارنة الانجاز الفعلي بالمقاييس المحددة، يجب على القائد أولا أن يحصل على حقائق الموقف، ومن ثم يحلل أو يقيم هذه الحقائق. ومشكلة الحصول على الحقائق مهمة، وتصبح أكثر صعوبة حين ينمو التنظيم في حجمه وتعقيده، وكما ذكر سابقا، يتم عادة تحقيق مع الحقائق بواسطة الملاحظة الشخصية والتقارير