القائد لضمان التقيد بالخطط والأفكار والتعليمات والسياسات بطريقة تضمن بلوغ الهدف. وتملى امكانية ونوع الخطا في أحد الأعمال الأخرى أو الفشل في التنفيذ من قبل المرؤوسين ممارسة السيطرة على تنفيذ الخطة.
يؤثر العمل الذي يتحقق أثناء التنظيم في عمل السيطرة بطريقتين: أولا، يوفر عدم التوافق بين المسؤولية والسيطرة الذي نرسخه عملية التنظيم، اطارة للتحقق من القيام بالمسؤولية , وثانية، يحدد مركز السلطة والمسؤولية مركز أعمال السيطرة، ومن سيشترك في هذه العملية، وحين تفوض السلطة والمسؤولية تنتج فوائد معينة. وتشمل مثل هذه الفوائد أمرين: تطور المرؤوسين، وتعزيز الاحساس بالانجاز بين المرؤوسين.
تتحقق السيطرة في خطوات ثلاث: تحديد المقاييس، ومقارنة الانجاز الحقيقي، بالمقاييس المحددة، واتخاذ الاجراءات التصحيحية
ربما تتعلق المقاييس بالسبابة، أو الإجراءات الدائمة للقيام بالعمليات، أو الصفات الطبيعية، أو الأفراد، أو الإنجاز، ويجب أن تكون مثل هذه المقاييس متفقة مع الأهداف النهائية للتنظيم، وفيها يمكن التعبير عن المقاييس من حيث النوعية أو الكمية، يجب استخدام الوحدات الأساسية، وحيث تكون المقاييس غير قابلة للقياس بصورة مباشرة، يستخدم الراي الناشئ عن الحاكمة العقلية أو المقاييس النسبية
في مقارنة الانجازات الحقيقية بالمقاييس المحددة، يشترط أن تكون المقاييس معروفة قبل الحقيقة، وأن تعين المسؤولية عن تحقيق المقاييس. ونتيجة للعدد الكبير من المقاييس في الأغراض العملية، يجب على القائد أن يحصل على الحقائق باستخدام المراقبة في النقاط المهمة، والاعتماد على التقارير المتعلقة بالمجالات الأقل أهمية.
حين لا يتفق الإنجاز والمقاييس، يلزم استخدام العمل التصحيحي. وربما يكون العمل التصحيحي من النمط المباشر الذي يسعى لضمان تحقيق المهمات، أو من النمط الإداري، أو النمط في المدى الأبعد الذي يسعى لمنع التكرار.
کتب مقترحة للمطالعة الأضافية