والمطلوب من القائد القوي أن يوفر بيئة الموقف، التي تساعد إلى حد بعيد في احداث التطور المنظم لمرؤوسيه
هناك مخاطرات يستلزمها التفويض، فقد حقق المرؤوس الذي فوضت له السلطة، وسوف بنعکس اخفافه على الفائد نفسه. ويمكن المبالغة بسهولة هذه المخاطرات. وبصورة متناقضة بوضوح، يبدو أن القادة الأكثر نجاحا هم أولئك الذين يسمحون بذلك القدر من اللامركزية، الذي يستطيع المرؤوسون استخدامه. (كاتر، وكان العام 1904) . ولا يقلل الكبرياء وروح التنافس، اللذان تتسم بها الوحدة، ويتطوران نتيجة للتفويض، من المخاطرات فحسب، بل ويسهمان في فعالية الوحدة الأكبر الدرجة غير ممكنة في ظل المركزية. وبالتالي، ففي تنظيم فعال يعتبر مجموع الأجزاء أكبر من الكل?
إن التفويض حيوي لعمل السيطرة. ففي هذا العصر المعقد، من البديهي أن يستخدم القائد المساعدين للسيطرة على تنظيمه. والبديهية واضحة، ولكن المشكلة الانسانية المتعلقة باللامركزية بعيدة عن الوضوح
هناك درجة من اللامركزية تعتبر أساسية بالنسبة لعمل أي تنظيم. ويشكل مقدار اللامركزية ومداها تزولا في البنية التنظيمية، اللذان يتحققان في العمل البالغ الفعالية، دلية على جدارة القائد وقدرته على تحمل الإجهاد، الذي يعرضه له التفويض، ومقدرة التابع على تقبل المسؤولية، ومتطلبات الموقف، الذي يكون فيه القائد والتابع
خلاصة
إن التوجيه هو الخطوة الحيوية بين الأعداد والعمليات الحقيقية، ولكنه مهم ايضا بعد أن تكون العملية في حيز التنفيذ. فالتوجيه بضع العمل في طريق التنفيذ. وهو الوسيلة التي يبلغ بواسطتها الفائد مرؤوسيه بالأعمال التي يرغب أن يقوموا بها، ويصحح تلك المشاكل التي تكشفها وسائل سيطرته.
حين يصدر القائد الأوامر أو التعليمات لاتمام مهمة ما، يجب عليه أن يضمن وضوح أوامره، وتمامها، وانجازها، وواقعيتها، وحدوثها في وقت مناسب، لكي بتوصل إلى النتائج المناسبة، وينجب القائد الأوامر المقصلة بصورة زائدة عن الحد، والتي تؤدي إلى الاضرار بالمصلحة، وتقلل من الرغبة في التعاون، وتكبت روح المبادرة، ويصدر القائد القدير فقط أقل عدد من الأوامر لمعالجة الموقف بصورة كافية. وفي رغبته بتقديم التوجيه الفعال، يجب على القائد أن يدرك أن خطر الإسراف في التوجيه قائم بصورة دائمة
إن السيطرة في تقييد التنفيذ وتنظيمه لضمان تحقيق المهمات. وهي الاجراء الذي يتخذه