لا يمكن ممارسة القيادة بدون اتباع رأي جماعة بتعين فيادتها، وتتضمن الأعمال العظيمة للقيادة أعمالا عظيمة للنايعية، ويمكن دراسة القيادة، بوصفها ظاهرة التفاعل الجماعة، فقط بصورة متصلة بميزات الجماعات التي تجري قيادتها، وقد حققت دراسة علم النفس الاجتماعي والقوى المحركة للجماعات تقدمة سريعة في السنوات الأخيرة. وفي حين تم التسليم، على الأقل منذ ارسطوطاليس، بأن الأفراد بنگينون في الأساس مع الجماعة، لم بفم الانسان، إلا مؤخرا، بأية محاولة علمية لقياس التفاعلات والقرى المحركة داخل الجماعة، وتقييمها. ويشارك كل قائد بعدد من الطرق الهامة، بوصفه عضوا في الجماعة التي يقودها. ولقيادتها بصورة فعالة، يحتاج لفهم أهمية الجماعة بالنسبة لأعضائها، وكذلك تلك الميزات النموذجية للعمل الجماعي.
لا أحد يعيش كلية خارج نطاق الجماعة. فهو يسهم في تلبية رغبات الجماعة، التي يكون عضوا فيها، كما يلبي رغباته بواسطتها. وتساعد الجماعة في تحقيق شخصية الفرد وتحديد دوره. ويسهم بدوره بشيء من شخصيته وميزاته في الشخصية المؤلفة للجماعة، ويبحث الفصل العاشر والفرد والجماعة بالتفصيل، جاذبية الجماعة وأعمالها المميزة لها، ويصف مفهوم تفاعل الجماعة وعملياعها، ويحلل تأثير الجماعة على الفرد
تتطلب الجماعات العسكرية، بسبب الدرجة العالية من الإجهاد التي يجب أن تتمكن من مقاومته، قدرة كبيرة من التضامن وروح الجماعة. وكذلك، تتطلب الظروف والقتال في الميدان