احدى غيارين: القيادة من موقع المرتبة السلطة المجردة أو موقع الاحترام. ثم بنانش بان القائد، إذا كان يتمتع بالمرتبة والاحترام، فبامكانه استعمال أي اسلوب پرغب فيه (باس، العام 1910، ص 277. 300) ، وتقوم نظرية باص على اساس المبدا القائل، بان القائد پنبغي أولا أن يحاول القيادة، ثم عليه أن يحقق النجاح كقائد، ليكون فعالا، وليحقق القائد النجاح الأولي، يتعين أن تتبعه الجماعة واستجابة الجماعة لاتباع القائد تزيد من قوته ونشجعه على محاولة القيادة من جديد. اذن فالقيادة الناجحة تعزز القائد، بينها تعتمد القيادة الفعالة على تعزيز الأتباع، وينال اتباع القائد الناجح المكافأة بتلبية حاجاتهم، أو تحقيق اهدافهم. وحين يتلقون هذا الدعم، فمن المرجح لدرجة أكبر أن يرغبوا في اتباعه. وبرغبتهم في اتباعه، من المرجح لدرجة أكبر أن يرغبوا في تحقيق الأهداف، التي يحددها القائد. ويحقق القائد الفعال مركزا محترما لدى اتباعه، وإذا وضع القائد المحترم في مركز القيادة، فبامكانه القيادة بمرونة كبيرة، مستخدما الاقناع، إذا كان ملات، أو الاكراه إذا كان ضرورية.
القيادة الأوتوقراطية في مقابل القيادة الديموقراطية
أجرى کيرت لوين، ورونالد ليبيت، ور. ل. وابت، دراسة ممتازة للقيادة في أجواء القيادة الأوتوقراطية، والقيادة الديموقراطية، والقيادة القائمة على أساس عدم التدخل. وفي الأساس، تظهر النتائج، التي توصلوا إليها أن الجماعات تفاعلت بصورة ايجابية تجاه القيادة الديموقراطية، باظهار الاستمتاع والعمل البناء والاستمرار في العمل، بصورة فعالة، حتى في غياب الفائد. ومن ناحية أخرى اظهرت الجماعة، التي تقاد أوتوقراطية، قدرة أكبر من العداء، والتعدي على حقوق الآخرين، وانخفاضا في المعنويات، ومالت إلى الابتعاد بعضها عن بعض اثناء غياب الفائد، وعلى أية حال، فان نوعية العمل ومقداره تحت اشراف القائد الأوتوقراطي، كاننا بشكل افضل اثناء وجود القائد، مما كانتا تحت اشراف القائد الديموقراطي اثناء وجوده وفي ظل الأسلوب القيادي الذي يتبع سياسة عدم التدخل، أظهرت الجماعات شيئا قليلا عدا الملل والمزاح الخشن، وأما فتور الشعور او العداء. (لوين، ليبت، وابت، العام 1939) .
كانت هذه التجربة المختبرية الشهيرة في علم النفس الاجتماعي، الشرارة المهمة، التي أثارت كثيرا من الاهتمام بالقيادة والدراسات العديدة حولها. وما الاهتمام بموضوع اسلوب القيادة المميز في السنوات الأخيرة، وعلى أية حال، فان الدراسات لم تنشا كلها من التجارب المختبرية، فالكثير منها يتم اجراؤه أثناء أدارة بيئة صناعية أو عسكرية. ومثال ذلك أن دراستي كوش وفرنش حول مقاومة التغيير حصلنا في مصنع للبيجامات , وتركزت هذه الدراسات حول الميل الإنساني لمقاومة التغيير، وحول تأثير هذا الميل في تغيير أساليب العمل، ونقل الوظائف، وانظمة مكافأة الانتاج
وحاب هذه الدراسات أن المقاومة للتغيع بين الرجال والنساء، تحدث فردية، وتتأثر