بالجماعة، وكان الشعور بالخيبة والقلق ومفتاحي المقاومة لدى الشخص الفرد، ولكن الضغط الاجتماعي وقواعد السلوك بين الجماعة الأنداد، وانسجام الجماعة وتلاحها، هي قوى المقاومة الجماعية، وحاول گوش وفرنش أن يحدث تغييرا في طريقة المشاركة الجماعية، فبالسماح للعمال بالمشاركة في القرار المتعلق بعملهم، أمكن ادخال التغيير بصورة فعالة، وأمكن زيادة الانتاجية بوجه عام. (كوش وفرنش، العام 1948) ، وقدمت دراستها تأييدا كير لنظرية التعامل بين الأفراد، والقيادة الديموقراطية، ونظرية القوى المحركة في الجماعة. وكذالك وقرا حافزا لمفاهيم القيادة الصناعية أشير إليه بالعبارات التالية والادارة المشاركة، والمشاركة في اتخاذ القرارات، وو الادارة الفرقية
اذن، من هاتين الدراستين، يبدو أن الأسلوب الديموقراطي مرغوب اكثر من الأسلوب. الأوتوقراطي، في بعض الظروف، فيما يتعلق بالمرؤوسين. فالأسلوب الديموقراطي مفيد في توجيه وتنسيق تفكير الوحدة تجاه قرار الجماعة، الذي يضمن درجة عالية من الالتزام بالمهمة وتحكم الجماعة نفسها إلى حد ما، وتفيل بالقائد بوصفه جزءا من الجماعة, فهو يحقق هدفه يجعل مهمة الوحدة تتفق مع أهداف أعضائها ومصالحها. ووجدت ممارسة هذا النمط من القيادة على مدى القرون، منذ زمن المباحثات السياسية التي كانت تجري في الساحات العامة في ايام اليونان والرومان حتى تأسيس الولايات المتحدة والتعبير عن المبادئ الديموقراطية المدمجة في إعلان الاستقلال. مجموعات ديموقراطية
مجموعات اونوقراطية
ترتكز السلطة على الجماعة، تقبل الجماعة بالفائد تتخذ القرارات بمشاركة الجماعة. يحقق الفائد أهدافه بجعلها تتفق مع أهداف أعضاء الجماعة
ترتكز كل السلطة على القائد حكم القائد بواسطة القيادة المخولة له. يتخذ القائد كل القرارات القرارات اعتباطية تقوم على أساس المهمة أكثر من تلبية حاجات الجماعة
المثل التوضيحي 2?3 مدى الصفات المترابطة للقيادة
من الممثل التوضيحي نرى أن القائد الأوتوقراطي المتطرف هو الشخص الذي يضع كافة القرارات لجماعته، لانه من المفروض أن يتصف باطلاع او قدرة ممتازة إلى حد بعيد. وهو بوجه أعضاء الجماعة في نشاطاتها نحو تحقيق مهمة الجماعة، ويحدد القائد السياسات، ويل المهمات، ويتبعه المرؤوسون. ويوصف القائد على أنه الشخص الذي يفرض النظام بصرامة، ويسارع إلى عقاب أي مخالفة للقواعد، ولكنه من النادر أن يقدم الثناء على الحمام العمل بصورة