صيغة بسيطة واضحة تربط بين الحزب والوجه العام، وتترك الجمعية لأعضائها خيار الانتساب إلى الحزب الإسلامي السياسي، على شرط ألا يقطع الحزب أعضاءه عن الإنتاء للشيخ أو الطريقة أو الجمعية. .
وفي حالة العمل ضمن الصيغة الأولى فإن الموجه العام يختار خلفاءه، وهو يأذن لهم، وبهذه الصيغة نكون قد راعينا واقع عصرنا، ولم نجعل على إخواننا مأخذا.