قالت جوليا: «إن هذا الهراء. ترى مع أي منا تحب أن تنام الآن، معي أم مع هيكل عظمي؟ ألا تستمتع بكونك على قيد الحياة؟ ألا تحب أن تتحسسني؟ ما أنا ذا، وهذه بدي، وهذه ساقي، أنا حقبقبة، أنا موجودة، إنني حية! ألا تحب هذا؟
ودنت منه لنضغط بصدرها على صدره. أحن نهديها ناضجين وبارزين من خلال معطفها. وبدا جسدها كما لو كان يصب بعضا من عنفوانها وحيويتها في جسده.
فأجاب: دبلي، أحب ذلك».
قالت: «إذن كف عن ذكر الموت. والآن أصغ إلي عزيزي، علينا أن نتفق على موعد لقائنا القادم، يمكننا أن نعود إلى مكاننا في الغاب، فقد غبنا عنه فترة طويلة، ولكن يجب علينا أن نسلك طريقا آخر هذه المرة. لقد حددت كل شيء. استقل القطار ... لكن انظر، سارسمه
الك)،
وبطريقتها العملية مسحت جزءا صغيرة من الأرض المغطاة بالغبار، واستلت ريشة من عش حمام وراحت ترسم خريطة الطريق.