ليست لغة جديدة فعلية ولكنها تتألف في معظمها من مفردات من اللغة الجديدة، تستعمل في الوزارة للأغراض الداخلية. وكانت تجري على النحو التالي:
الزمان، 17 - 3 - 84، خطاب للأخ الكبير نقل مغلوطة إلى أفريقيا. نقحه
الزمان، 19 - 12 - 83، التوقعات 3، يب، الربع الرابع، 83، أخطاء مطبعية، دققوا الإصدار الحالي.
الزمان، 14 - 2 - 84، وزارة الوفرة، حصل خطا بالشوكولا، تحققوا.
الزمان، 13 - 2 - 83، نقل أمر اليوم لخ لك خاطئ جدة، لا تشيروا إلى أشخاص، أعيدوا الكتابة وأتلفوا الأوراق السابقة.
بقليل من الرضا نخي ونستون الرسالة الرابعة جانبأ، إذ كانت معقدة وعلى درجة من الأهمية تجعل من الأنسب إرجاء معالجتها إلى الآخر. أما الرسائل الثلاث الأخريات فقد كانت أمورة روتينية الطابع، بينها واحدة توحي بوجوب الخوض في غمار قوائم أرقام مملة.
أدار ونستون «أرقاما خلفية على شاشة الرصد طالبة أعدادة معينة من صحيفة «التايمزا. انزلقت الصحيفة من الأنبوب الهوائي بعد بضع دقائق فقط، وكانت الرسائل التي تلقاها تشير إلى مقالات أو فقرات إخبارية سيتعين لسبب أو لآخر تعديلها، أو على حد قول العبارة الرسمية، تصحيحها، فعلى سبيل المثال نشرت صحيفة «التايمز» في عددها الصادر في السابع عشر من مارس أن الأخ الكبير، في خطابه الذي ألقاه قبل يوم، تنبا أن جبهة جنوبي الهند ستظل هادئة، فيما ستشن أوراسيا هجوما وشيكا على شمال أفريقيا، ولكن ما حدث هو أن القيادة العليا الأوراسية قد شنت هجومها على جنوب الهند وليس على شمال أفريقيا. لذلك