الساعة (6 , 10) إلى الكثير من الخسائر، ولكن، اعتبارا من الساعة (9000) تم توفير الاتصال اللاسلكي مع المدفعية الثقيلة البعيدة المدي التي قامت بتوجيه تهرانها لحماية
المظليين.
وعندما حل الظلام على نهاية يوم 10 مايس كانت مفارز الاستطلاع الأرضي المتقدمة لفرق (البائزر) المدرعة الأربع، قد وصلت إلى الجسور وقامت باستلامها من أيدي المظليين، وقد مكنت هذه الجسور السليمة القوات المدرعة والوحدات الآلية من التدفق باستمرار في اتجاه (بروکسل) .
كانت حصيلة معركة اليوم كالتالي:
38 قتيلا ومئة جريح، من أصل الأربعمائة مظلي ممن تم نقلهم بالطائرات الشراعية او انزالهم بالمظلات، أما في صفوف البلجيكيين فتدل التقديرات على أن الخسائر قد بلغت تسعمائة قتيل تقريبا، بما في ذلك الخسائر التي تم وقوعها بنتيجة الأغارات والهجمات
الجوية
خلال يوم 10 مابس، لم يحاول البلجيكيون القيام بأي هجوم مفاد على أي مستوى وبأية طريفة، من أجل استرداد الجسور، وكان النقص في وصول المعلومات والمفاجأة التي أعقبت هذا المونف غير المتوقع أبدأ، وتعدد الاتجاهات للتحركات الألمانية، لقد كان ذلك كله السبب الذي أدى إلى هذا الموقف
وفي الواقع، فبعد أن غادر المظليون طائراتهم الشراعية، وشرعوا بتنفيذ مهماتهم قامت الثنتان من الطائرات بالتحليق فوق المواقع القريبة التي كانت تحتلها الفرقة البلجيكية السابعة، وقامت بالقاء الدمى المحشوة بالقش وانزالها بالمظلات، كعملية انزال خادع، وقد ساعدت هذه العملية على نشر الأعر، وعلى توزيع الجهود البلجيكية في كافة الاتجاهات
كان من المفروض أن تنكرر العمليات ذاتها وبنفس الدقة، وبالتة لمجموعة الهجوم المكلفة بمهمة قلعة ابن اميل، والبالغ حجمها حمولة احدى عشرة طائرة شراعية ولكن حادنا معترضا جاء في بداية العملية وأعاق انتظام العمل بالدقة المطلوبة. وكان هذا الحادث المعترض هو انقطاع حبل اثنتين من الطائرات الشراعية، وكان اللازم دريتزيغ قائد مجموعة الهجوم على القلعة في واحدة منها، واضطرت الطائرات الشراعية مله إلى الهبوط فوق ارض حقل بقع على مقربة من «كولونيا، ولذا فقد وجدت الطائرات الشراعية التسميع الباقية بأنها مجبرة على متابعة تنفيذ المهمة وحدها، وكان مجموع الأفراد يبلغ وه مقاتلا أستلم قيادتهم المساعد دريتزل، وسار بهم إلى الهدف. وقد هبطت الطائرات