فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 290

الحمولة. إذ كانوا يعتقدون بأن في استطاعة الجمل الواحد أن يقوم بحمل مئتين وخمسين ليرة ونقلها فوق هذه المساحة المقفرة، والتي لا يتوافر فيها العلف اللازم للحيوانات.

أعطت أعمال الحرب الشعبية نتائجها بسرعة. نانسيع نطاق الثورة، وكانت القديرات القيادة الإيطالية خاطئة، إذ أنها أفرطت في تعظيم قدرات الفرة واهميتها ولهذا

عملت تلفابيا على سحب قواتها، وكان هذا يعني تحرير المنطقة الواقعة إلى فرب افرجام. في يوم 18 شباط تمكن الامبراطور من دخول دانفيلا، وفي بلد يقع بين العاصمة القديمة وغونداره وبين العاصمة الجديدة راديس أبابا، وفي هذا الوقت كانت القوات النظامية قد بدات زحفها فيها بين - الصومال - و - اريتريا. واصبحت على مقربة من الحدود الأثيوبية

استطاع بعد ذلك دوينغيت، أن يجبر الطليان على اخلاء بوراي - وأن برغمهم على التراجع عن العاصمة وذلك بواسطة سلسلة من العمليات الرئة والصغيرة. كنصب الكمائن - والامارات الليلية - والأعمال التخريبية المختلفة - والهجمات المفاجئة. واعمال الإعاقة ضد القوات الايطالية ..

في يوم 6 نيسان - دخل الامبراطور (دابرا - مارکوس، وهو اليوم الذي سقطت فيه العاصمة وأديس أبابا، في أيدي القوات النظامية. >

تمكنت قوات «جدعون، خلال الأسابيع السنة الأخيرة من تحرير اغوجام، بأكملها وطرد القوات الإيطالية المكونة من / 11 / فرجا للمستعمرات. وأربعة أفواج من ذوي - القمصان السوداء مع عناد كثير من المدفعية. بالاضافة إلى الدعم الجوي الذي كانت نستفيد منه تلك القوات البالغ عددها خمسة وثلاثين ألف مقاتل ... وقد ساعدت قوات الأنصار وساندت قوات رجلعون، في عملياتها هذه

تابعت قوات جدعون، مهمانها بعد تحرير العاصمة. متعاونة في ذلك مع أرتال القوات النظامية .. واستمرت في مطاردة جيش ادوق - اوستا، في الماء وأمها - آلاغي مع استمرار أعمال اثارة القبائل وعريضها للعمل في شمال «بحيرة ثانا، وذلك بهدف حصار الحاميات الايطالية - والقيام بكافة العمليات التي تهددها في أمنها.

كانت قيادة الحركات الوطنية الأثيوبية تلقي معابة كبيرة بسبب الانقسامات القبلية والمنافسات السياسية. وكان من أبرز الأعمال الناجحة التي حققها اوينغيت مر لكنه من التوفيق بين تلك المتناقضات - وهكذا. فبواسطة هذه الحرب الشعبية. وبفضل الاختراق العميق لقوات الحلفاء. عاد الامبراطور إلى بلاد منتصرة - وأصبحت أثيوبيا أول بلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت