الأحيان من الضروريات، وأدخل ضمن الحاجيات، فكيف تفسرهدم وتدمير المئات بل آلاف المساجدو التكايا؟! مع حرق وتمزيق وطمرمصاحفها؟ أهذا لإيجاد الدين ام لحفظه حسب تعبير الأصوليين؟! وهل وجدت في التاريخ نظام هدم ودمر وحرق آلاف المساجد؟! هذا عدا الإنتهاكات الأخرى المحرمة في التصور الإسلامي، من قتل وتهديم المنازل وحرق البساتين والمحاصيل الزراعية وتدمير البنية الإقتصادية وتشريد مئات اللأف وتشويه الصحة النفسية لجزء كبير من هذا الشعب، وتوظيف بسم الأنفال لعملية عسكرية ضد مدنيين مسلمين يدينون بالإسلام من قبل حزب علماني حاكم تعد انتهاكا صارخا للإسلام والدين (1) . الدين الحق مصلحة ضرورية للناس،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) و إستعمال هذالإسم (الأنفال) في حد ذاته محاولة إساءة للإسلام وتشويه لصورته في ذهن الشعب الكردي المسلم، واستهزاء لدين الله من قبل حزب لايدين للإسلام إلا تقية وتوظيفا، فما حكم ذلك في نظر علماء الشريعة تترك ذلك لهم، ولانتدخل فيه، ولكن لماذا سميت هذه السليات بهذا الإسم؟ لم يجب البعت على ذلك ولهذا يترك تحليل ذلك للآخرين، ولماذا أطلقت الأسماء والأعلام الإسلامية التاريخية، وخاصة أسماء الصحابة، على تلك العمليات العسكرية وقطاعاتها؟ ومن منا لم يسمع أسماء مثل قوات (القعقاع) و (ومسلم بن عقيل) و (و خالد بن الوليد) و
انضباطية الصديق ومعارك (توكلنا على الله .. ) و (صواريخ الحسين) و (العين) و (عمليات الأنفال) وغيرها كثيرة، فالإسم حسب قراءة الباحث وغيره من الباحثين ما هو إلا تبرير وغطاء الحملات عسكرية لتشويه صورة الإسلام وتعريب وتوظيف للأعلام الإسلامية للعنصرية العربية وإخفاء الجريمة أمام الراي العالم الخارجي وإلا فأفكار البعث وموقفه من الدين واضحة للعيان، كما تحدثنا عنه جزئيا في البداية، وكما يبدوا أن الحقيقة هي أن البعث نور لمن اهتدى ونار على من اعتدى حسب شعارهم، فمن لم يكن يعنيا أو لم يكن تابعا مطيعا فهو في ضلال حسب التصور البعثي، ويجب أن يحرق بناره في أية فرصة ممكنة، فوجود الشعب الكردي وحركته التحررية يفسر في النهاية بالمعتدين والخونة .. ويكفر ولكن تكفيرا صب معتقد البعث، الذي ينظر بلي