فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 536

يقول الزحيلي (معلقا على وجود تلك الروايات المختلفة والمتعددة حول أسباب النزول للآيات الأولية لسورة الأنفال) : أولا تعارض بين هذه الروايات، فالآية نزلت في شأن قسمة غنائم بدر، لما اختلف المسلمون في قسمتها، إلا أن بعض الروايات تذكر سببا عاما للخلاف، وبعضها تذكر سبا خاصا، ولا مانع من وقوع الأمرين معا. قال الجصاص: والصحيح أنه لم يتقدم من النبي صلى الله عليه وسلم - قول في الغنائم قبل القتال، فلما فرغوا من القتال، تنازعوا في الغنائم، فانزل الله تعالى (( يسألونك عن الأنفال ) )فجعل أمرها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - في أن يجعلها لمن يشاء، فقسمها بينهم على السواء. (1) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأخذ سيفه، واستوهبه النبي صلى الله عليه وسلم - فمنعه پاه، وأن الآية نزلت في ذلك، فأعطاه إياه، لأن الأمر كله إليه صلى الله عليه وسلم. وهناك روايات أخرى مماثلة النظر، الجوزي، أبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد، زاد المسير في علم التفسير، المجلد الثاني، ط 2، دار الكتب العلمية

بيروت لبنان، 19222002 م، 21، 22 و اين كثير، أبي الفداء إسماعيل، تفسير القرآن العظيم، ج 3، مصدر سابق، ص 295 - 294 - 297 والشوكاني، محمد بن علي بن محمد، فتح القدير، ج 2، ط 3، دار الوفاء - المنصورة، 1929 - 2005 م، ص 07 - 10؛ والقرطبي، أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري، الجامع للأحكام القرآن، ج 7، ط 4، دار الكتاب العربي، بيروت،

2001 - 1922 م، ص 314 - 320 ورا الشوكاني، محمد بن علي بن محمد، نيل الأوطار، ج 7، طا، دار المعرفة، بيروت لبنان، 1919 - 1998 م، ص 337 - 338 و الزحيلي، وهبة، التفسير المنير، مجلد الخامس، ط 2، دار الفكر، دمشق،.124 - 2003، ص 250

(1) الزحيلي، وهبة، التفسير المنير، المصدر السابق، ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت