الصفحة 170 من 310

رئيسها - وهسنر ومختلف السكرتيرات. كان أمرا لا يصدق.

كان بعض المحتفلين يلعبون في الماء والبعض الآخر يرقصون بينما كان الأخرون يتمتعون بأوقاتهم في مشهد لم أر مثله من قبل.

اقترحت بأن نعد قائمة بالحضور، لكن حاييم اقترح بأن نحضر آلة تصوير، لكن ميشيل قال: «لن أشارك في الأمر، اذ انني أريد أن أظل في المكتب،، وافق يوسي على ذلك كما أن حاييم أقر بأن أخذ الصور من المحتمل أن يكون تصرفا طائشة.

مكثنا هناك حوالي عشرين دقيقة. كان الحضور من كبار الضباط، الذين تبادلوا الرفيقات، لقد أصبت بالصدمة حقا. فمن المؤكد أن ذلك هو ما لم أتوقعه، اذ كنت أنظر إليهم کابطال - ثم أراهم في ذلك المشهد! على أن حاييم وميشيل لم يظهرا أي تعجب.

تركنا المكان بهدوء، وذهبنا لسيارتنا ودفعناها حتى البوابة ولم نشغلها إلا بعد أن خرجنا من البوابة وأخذنا ننزل التلة

تحوينا عن الموضوع فيما بعد، ويبدو أن تلك الحفلات كانت تجري طوال الوقت والمنطقة التي حول البركة أكثر الأماكن في اسرائيل أمنا، ولا يدخلها إلا من كان في الموساد، وما هو أردأ ما قد يحدث؟ قد يراهم أحد الضباط المرشحين، وما أهمية ذلك؟ أن باستطاعتهم دائما أن ينكروا.

في اليوم التالي كان من الغريب ان نجلس في الصف ونستمع لمحاضرة ألقاها هسنر بعدما شاهدناه في الليلة السابقة، اذكر انني وجهت اليه سؤالا، وكان علي أن أفعل ذلك، فقلت: كيف ظهرك؟. ولماذا؟

«يبدو وكأنك قد أجهدتها، وعندها نظر حاييم إلى، ثم خفض رأسه حتى كادت ذقنه تلامس الأرض.

بعد محاضرة هسنر الطويلة المملة استمعنا المحاضرة اخرى عن البنية العسكرية لسوريا، ومن الصعب الا يغفر الانسان في هذه المحاضرات، إذ لو كان في مرتفعات الجولان فإنه سيكون مهنها، ولكن جميع تلك السخافات عن أمكنة تمركز السوريين كانت مملة إلى حد ما، رغم أن الصورة العامة ترسخت في أذهاننا، وهذا ما كانوا يريدون أن يحدث.

بعد ذلك في الدورة جاء موضوع جديد عن كيفية ضمان امن الاجتماعات في بلاد القواعد. اشتملت اول محاضرة على فيلم تدريبي من إنتاج الموساد؛ لم يؤثر فينا الفيلم كثيرة، اذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت