قلت لياکوف ان لي معرفة بسيطة بهاراري، وسالته ان كان لديهم عمل لي. فأخبرني ياکوف، نعم انهم يوظفون مندوب مبيعات. اما زال هاراري مديرا؟ لا، لا، أجابني وذكر اسم شخص اخر. داوه. وما الذي يفعله هاراري هذه الأيام؟
دانه دبلوماسي»، قال ياکوف واضاف كما أن لديه عملا مهما في مجال الاستيراد والتصدير في مبنى کورا. و نبهني كلامه هذا إلى حقيقة هي أن افيغدور قد ابلغ عن رؤية سيارة مرسيدس لها لوحة دبلوماسية بيضاء قرب منزل هاراري. وقد احترت وقتها بالامر. فقد كان اشتراك شخص بجمل اسمها يهوديا في عمل مع هيئة دبلوماسية اجنبية امرا يدعو للريبة الشديدة. فجميع الدبلوماسيون في البلاد يعتبرون جواسيس. ولهذا السبب لا يقبل أي جندي اسرائيلي يقف على جانب الشارع في انتظار «توصيلة، ركوب سيارة تحمل لوحات اجنبية، وقد يتعرض لمحكمة عسكرية أن هو فعل. وعندما رأي افيغدور المرسيدس قرب منزل هاراري، لم يعلم انها سيارته واعتقد انها تخص احد الزوار.
تبادلنا الحديث انا وياكوف لبضع دقائق اخرى حتى دخلت امرأة لتخبرني أن دوري في المقابلة قد حل. لم ارد ان اثير أية شكوك، فدخلت للمقابلة وافسدت الأمر متعمدا.
اصبحت اعرف الان اين تعمل زوجة هاراري - في جامعة تل ابيب - وان ماراري نفسه بعمل دبلوماسيا. لكن اين؟ ولمن؟ استطيع ان اتتبع سيارته، لكن اذا كان هاراري دبلوماسيا فلا بد ان يكون لديه تدريب استخباري، ولا اريد ان احترق في مهمتي التدريبية الأولى،
في اليوم التالي، اخبرت كاولي انني خططت لاتمام تدريباتي بحيث انهيها واحدا واحدا. في البدء سأحاول الاتصال بهاراري؛ بعد ذلك أحاول أن أعرف من هو اميکي).
في كل مرة نخرج فيها من الشقة كان هناك امكانية ان يتبعنا شخص ما. فان حدث ذلك يجب انذار الآخرين في البيت الأمن بانه لم يعد امنا. بالطبع، كان كل واحد منا يعرف اين يذهب الاخرون من التقارير التي كنا نقدمها لشاي كاولي.
في تلك المرحلة، كان في مقدوري عمل ابام، (الاعمال الأمنية الخاصة بالعمليات الاستخبارية) في اثناء نومي. وفي اليوم الرابع، وبينما كنت متجها إلى مبنى کور، لاحظت أن شخصا ما تبعني قرب منطقة ماكيريا. كان خط سيري النظامي الأمن هو ان اركب الحافلة من