عميلنا بأن العميد سوف يعود إلى باريس في اليوم الثالي، الا انه جرى الغاء احدى التذاكر. وتصورنا بأن تكون تذكرة المساعد الذي سيبقى لاتمام عملية الشراء
وكان ذلك بالفعل، وفي صباح اليوم التالي، تبع عناصرنا المساعد من الفندق وحتى وصوله الى احد معارض بيع الأثاث الفخمة، واجرى المساعد نقاشا طويلا مع المسؤولين عن المبيعات في المعرض، وقرر الكاتسا أن هذه افضل فرصة للتحرك، لذلك دخل المعرض وبدا في النظر إلى المعروضات وتفحصها. وفي تلك اللحظة دخل سايان المعرض واتجه إلى الكاتسا وشكره بصوت عال وبامتنان لأنه وجد له الأثاث الذي يريده ووفر عليه الاف الدولارات.
وبعد مغادرة السايان، نظر مساعد العميد بفضول ناحية الكاتسا. فبادره الكاتسا بالقول «اتريد ان تشتري اثاثا؟ - انعم). تعال، انظر إلى هذا، قال الكاتسا وناوله منشورات والشركة الدعائية. فسأل المساعد وقد بدت عليه الحيرة «هل تعمل في هذا المتجر؟
الا، لا. انا اشتري لزبائني، قالها الكاتسا واضاف، رانا اشتري بكميات كبيرة واحصل على خصم خاص، وانا اتولى الشحن، واعطي تسهيلات بالدفع افضل من جميع المصدرين)،
وما الذي تقصده؟
الدي زبائن في كل مكان يأتون الي ويختارون الطراز الذي يرغبونه وانا اشتريه لهم من المصدر. ثم اشحن الاثاث لهم ويدفعون عند وصوله. وبهذه الطريقة لا يخشون من أن يكسر اي شيء، او اية مشاحنات حول الأثاث ولا حاجة لأن يتورطوا في محاولة الحصول على تمويل او اي شيء.
وكيف تتأكد من انهم سوف يدفعون لك؟. هذه ليست مشكلة على الاطلاق.
تواردت الخواطر في رأس المساعد، وراي في الأمر فرصة حقيقية لتوفير مبلغ محترم من المال. واستغرق الأمر من الكاتسا ثلاث ساعات لاخا، قائمة بكامل الأثاث المطلوب. وبلغ ثمن ذلك الأثاث ما يقارب 180 الف دولار اضافة المصاريف الشحن والتغليف. رباعه، الكائسا مبلغ 100 آلاف دولار، وبذا امكن توفير 75 الف دولار.
والأمر الغريب، أن المساعد اعطي عنوانا للشحن هو ميناء اللاذقية، واسماء مزيفة له