بسيارتهم، ويأخذونهن خلف الكثبان الرملية لعمل اشياء معينة، وينطلقوا بعدها بسياراتهم. لذلك قرر بنحاس أن يستخدم معدات التصوير الليلية في عمله هذا. فكان يقف على احد الكثبان الرملية يصور الرجال وسياراتهم مع بنات الهوى ويلتقط بعض الصور الفاضحة، وذلك بفضل المعدات ذات النوعية العالية، والعدسات التلسكوبية القوية. وكنا قد تعلمنا كيف نقتحم جهاز كمبيوتر الشرطة - بالدخول إلى برامجهم دون اذن الشرطة او علمها. لذلك كان ميدان بفتح الكمبيوتر على ارقام لوحات السيارات للتعرف على أصحابها وعناوينهم، ومن ثم ابتزازهم. فكان يتصل قائلا بأن لديه بعض الصور المشبوهة، ويطلب نقوداء
تباهي ميدان بانه جمع مبلغا محترما من النقود، لم يذكر كم هو المبلغ، لكن يبدو أن بعض الأشخاص قد تقدم بشكوى ضده، وجرى تأنيبه، واعتقدنا أنه يتم فصله، لكن يبدو أن أحدهم اعتبر أن في الموضوع مبادرة معقولة. يبدو لي أنه اذا كان شخص ما غارقا في الأوساخ، فانه لن بلحظ صدور رائحة نتنة
بالطبع، وحسب طريقة تفكير الموساد، فان التقاط مثل هذه الصور قد يكون وسيلة اقناع قوية في تجنيد العملاء. وقد لا يكون في بعض الأحيان. وهناك رواية عن مسؤول كبير في احدى الدول تم تصويره في الفراش مع غانية تم تجنيدها لهذا الغرض، وطلب منها أن تتخذ اوضاعا معينة بحيث تظهر الصور وجه المسؤول واكثر ما يمكن من التفاصيل. ثم قامت الموساد بعد ذلك بعرض دليل مغامراته الماجنة ووضعوا الصور امامه على منضدة وهم يقولون قد ترغب في أن تتعاون معنا». لكن بدلا من أن يكون رد فعله الصدمة والخوف اعجب المسؤول بالصور وقال وهذا رائع،، اسأخذ صورتين من هذا الوضع وثلاث صور من ذاك، وأضاف أنه يرغب في عرضها على جميع اصدقائه. ولا داعي للقول أن تلك الطريقة في تجنيده قد فشلت تماما
استمرت الدورة في تدريبنا على كيفية التعامل مع وحدات الاستخبارات في مختلف البلاد العربية، وقضى الكاسات المتدربين بعض الوقت في التحدث مع ضباط الامن الموجودين في الفنادق للتعرف على وجهات نظرهم في بعض المسائل. ولان جزء كبير من عملنا يتم في الفنادق، كان علينا أن نعرف كيف نتجنب لفت انتباه رجال الأمن فيها تلك الملاحظات والصغيرة»، على سبيل المثال، اذا دخلت خادمة غرفتنا في الفندق وصمت الجميع في اثناء تواجدها في الغرفة، فمن المحتمل أن تخبر رجال الأمن في الفندق بان شيئا غير عادي يحدث في الغرفة. لكن اذا استمر الجميع في الحديث بشكل طبيعي كما لو أنها غير موجودة فلن يثير ذلك أي ريبة.
کيا حضرنا سلسلة محاضرات عن الشرطة الأوروبية، وتعرفنا على شرطة كل بلد على حدة، حللناهم، وفهمنا تشكيلانهم، ودرسنا مواطن الضعف والقوة فيهم. ودرسنا عن القنبلة