الصفحة 78 من 310

تحياتي، أن اسمي سيمون، من دائرة النقل. تعرفين أن ذلك التقاطع حدثت فيه عدة حوادث، ثم توقفت لقياس رد فعلها، فقالت:

أجل، أجل، انني اعرف ذلك، (نظرا للطريقة التي يقود بها الاسرائيليون سياراتهم، تفع حوادث عديدة عند معظم التقاطعات وبهذا كان افتراضي مأمونا) .

نريد أن نستأجر شرفتك اذا استطعنا. - تستأجرون شرفتي؟.

-انعم، نريد أن نصور فيلا عن حركة المرور عند ذلك التقاطع، لن يأتي اشخاص كثيرون الى هنا، بل سنضع آلة تصوير على الشرفة. هل تسمحين لي بأن ألقي نظرة لاتأكد من أنها الزاوية الصحيحة، واذا كانت كذلك، هل ستكون 100 ليرة كافية لذلك؟

-انعم، بالطبع، قالت وهي ترشدني إلى الشرفة.

وعلى فكرة، انني آسف لازعاجك، هل استطيع ان آخذ كأسا من الماء؟ أن الطقس حار جدا اليوم.

وسرعان ما کنا واقفين جنبا إلى جنب على الشرفة نطل على الشارع.

شعرت بالعظمة، رأيت كلا منهم يراقبنا، وعندما ادارت المرأة رأسها، رفعت كأسي لهم اخذت اسم المرأة ورقم هاتفها واخبرتها أن علينا أن نتفحص أماكن أخرى، وأننا سنخبرها اذا

اخترنا شرفتها.

عندما نزلت كان احد الطلاب الآخرين قد ذهب في مهمته ذهب إلى جهاز صرف آلي حيث كان من المفروض أن يستعير ما يعادل عشرة دولارات من اي شخص غريب يستعمل الجهاز آنذاك. اخبر رجلا انه بحاجة الى المبلغ ليأخذ سيارة الى المستشفى الذي تلد فيه زوجته، ولم تكن معه نقود. اخذ اسم الرجل وعنوانه، ووعد بارسال المبلغ له، فأعطاه الرجل المال.

اما الطالب الثالث في المجموعة فلم يحالفه حظ مماثل. كان عليه أن يظهر على شرفة مبني آخر للشقق السكنية، لهذا صعد اولا الى السطح مدعيا أنه يريد أن يفحص هوائي التلفزيون ولسوء حظه عندما ذهب إلى الشفة المختارة بقصته وسأل الساكن ان كان بامكانه أن ينظر إلى الهوائي من شرفته، اكتشف أن الرجل يعمل في شركة الهوائيات.

ساله الرجل: ما الذي تتكلم عنه؟ لا خلل في الهوائية، فاضطر الطالب الى الانسحاب بسرعة عندما هدد الرجل باستدعاء الشرطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت