التعبئة هي خرك القوات العسكرية من أماكن الإقامة إلى الحرب. وهذا يشتمل على المجال العسكري لتعافي القوات بالكامل. الجيش التجهيزات. وهذه التعبئة لا بد أن بعة لها مجال الخدمات العسكرية وكيفية بناء التعزيزات الاحتياطية اللازمة وبناء المستودعات التي تؤدي إلى مد الجيش بالقوات والإمدادات التي يفقدها. وبناء المواقع العسكرية اللازمة لكي تشغل الأماكن الضرورية للجيش، وكذلك بناء التنظيمات والترتيبات اللازمة للترفيه عن الجنود، وذلك للحفاظ على الروح القتالية عالية، والحفاظ على كفاءة الجندي
وهذه التعبئة يمكن أن يكون لها تأثيرها على نتيجة الحرب إذا لم تأخذ الوقت الكافي، لذلك فإن خطة التعبئة لا بد أن تكون على أعلى مستوى، وهذه الخطة تشير إلى قوة وتنظيم المجال العسكري والمستودعات والذخيرة، والمواقع العسكرية. وكل تلك الجوانب التي ذكرتها من أجل تعزيز الجيش وتعافيه في حالة فقدانه المؤن والجنود، وفي الحروب القديمة كان التحرك بواسطة الخيول هو المستخدم، أما في هذه الآونة فإن التعبئة والتحرك ينم عن طريق السكك الحديدية
والتعبئة لواحد من أعظم جيوش الفارة يعني الدخول في الجندية لأكبر عدد من السكان، أو تساوي كلمة جولتز التي كانت تعني أمة في الجيوش. أي الوصول إلى جنيد كل فرد في الدولة، ولإكمال تلك الخطة بدون إرباك أو تأجيل فإن الخطة يجب أن تكون مبنية على اللازم. أي أن الجندية واجب على كل مواطن، وهذا لا بد من التركيز عليه في التعبئة، وهذه التعبئة يمكن أن تتم عن طريق السكك الحديدية العسكرية. والخدمات المدنية