"والقوات الألمانية قامت بحماية نقاط تمركزها عن طريق بناء الحصون والقلاع في"
کوجسبرج، والقوات الأسبانية قامت بحماية نقاط تمركزها بواسطة نهر نيمين والحصون التي تم بناؤها في كوفن
إذا فالجبال والقلاع والحصون والأنهار والغابات نعنبر ستارا طبيا لحماية نقاط التمركز الهامة، والقوات التي لا نجد هذا الغطاء الطبيعي فإنها لا تترك القوات الموجودة في نقاط التمرکز مكشوفة، لذلك فإنها تقوم ببناء الحصون والقلاع.
إن خطة النمرکز مشروع طويل الأمد في وقت السلم. وهذه الخطة تؤكد على ملمح الحكومة حال اندلاع الحرب. وجدد الخطة التي تسير عليها البلد، هل سوف تكون خطة دفاعية أم خطة هجومية؟ وأي المناطق والأقاليم التي سوف تقام عليها الحرب. وأي الخطوط التي سوف تسير عليها القوات في حال تنفيذ خطة التمركز، وأي الوسائل التي يمكن توظيفها لحماية خطوط العدوان التي لا تغطي المجال العسكري، ويمكننا فهم خطة التمركز جيدا إذا أمكننا أن نقرأ هذا المثال الواقعي، وهذا المثال سوف ?ختاره من الخطة التي وضعها القائد مولتوك في عام 1898 م - 1899 م، في افتراض الحرب بين ألمانيا الشمالية والقوات الأخادية التابعة لها وبين القوات المتحالفة مع فرنسا والنمسا والدانمرك
ونتيجة هذه الحرب كانت دراسة متعمقة لعدد من السنوات. لقد تم الاستعداد للحرب بعد استيلاء بروسيا على مناطق تشلسويج وهولستن. وإقامة الحرب بين الدانمرك والنمسا، وكلا الدولتين أصبحتا عدوتين لبعضهما البعض. والنمسا ينبغي عليها أن يكون لها نصيب في الحرب التي أعلنتها فرنسا ضد بوريسيا، وأن قواتنا انقسمت إلى قسمين متساويين، وذلك حتى يمكننا أن نكون متفوقين في الغرب بدلا من الحدود الجنوبية -
والفضية الأولى التي كانت مثارة في هذه الآونة والسؤال الذي كان مطروحا: أي من هذين الجيشين سوف يكون قادرا على الهجوم. وأيهما يكون قادرا على الدفاع؟ وأن منطقة الراين وقلاعها وحصونها كانت من المناطق الدفاعية القوية جدا ضد