الدعم من إجلترا. ولقد تم اكتشاف أن القوات المطلوبة حوالي 200
000 ألف الاحتمالية متابعة الحرب.
والتحركات الهجومية الناجحة كانت فقط في منتصف شهر فبراير عام 1900 م بعد أن تلفى الجيش الدعم المطلوب من الفرق الخامسة والسادسة والسابعة، وعدد كبير للغاية من القوات
وفي الأول من شهر ديسمبر عام 1900 م كانت القوات حوالي 10000 ألف جندي. ولقد زادت تلك القوات بعد الدعم إلى حوالي 297
000 ألف جندي. وكان منهم حوالي 183 ألف جندي قوات نظامية
والقوات الأساسية قد تم إرسالها إلى جزر الفلبين في عام 1898 لكي تتمرن بشكل منظم على طول الساحل، ونظرا لتكلفة هذه الحرب فبلا شك حدث الحفاض عظيم في أعداد القوات، والقوات التي تم إرسالها إلى الخارج كانت قوات من المتطوعين، لذلك تم وضعهم في منتصف المعارك؛ لأن وقت انقضاء تطوعهم قد حان، حتى ولو أن الدولة أرسلت القوات إلى أماكن المتطوعين فإنهم يحتفظون بهم أيضا، وذلك حتى لا يتمردوا على الدولة. وفي الوقت الذي تزداد فيه القوات النظامية في الجيش يتم استبدال قوات المتطوعين بقوات نظامية.
في الإعداد للحرب المتحملة يكون من المهم كما اتضح مما سبق أن أول الأشياء الهامة لنجاح الحرب واستمرارها حتى خقق أهدافها أن تقدر قوات العدو.
وتنظيم القوات وتدريبهم بما يكفي وعلى أعلى مستوى حتى يمكننا التغلب على فوات العدو
وأن كل بلد يمكنها أن تقدر بالتمام (على وجه الدقة) القوات العسكرية للبلاد الأخرى، وذلك إذا أنشئت هيئة الاستخبارات العسكرية. وهذه الهيئة تؤدي واجباتها من خلال الاتصال يجيش العدو (التجسس) ، ومن خلال دراسة الدوريات العسكرية التي يصدرها جيش العدو. وهذه الهيئة ينبغي أن تكون قادرة على أن تعطينا أصدق وأدق المعلومات والبيانات حول قوة أي أمة. توزيع الفوات. أسلحتهم.