فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 138

والتدريبات التي يتلقونها، ومن خلال دراسة توزيع القوات مكن للعدو معرفة مسرح الحرب. والتكهن بنقاط التمركز على الحدود في حالة اندلاع الحرب.

ولقد ظهر هذا في خطة تمركز القائد مولتوك في استعداده للحرب الألمانية الفرنسية التي سوف نتناولها في الفصل التالي. وليس من قوة أي بلد أن تستدعي الاحتباطي. وفوة الجيش نفاس باستعداد القوات وليس بقياس القوات على عدد السكان، وجيوش الفارات الخمس يقدر عددهم مقارنة بعدد السكان بحوالي من ?009 إلى 1. 3?. وفي وقت السلم ولو أن عدد سكان البلد لم يسمح لها بأن نضع عددا كبيرا من القوات مثل العدو فيمكنها أن تعوض ذلك بالدبلوماسية

فعندما شعرت بوريسيا بأن الحرب مع النمسا وحلفائها قد أظهرت التفوق الذي لا ينكره أحد للقوات الألمانية قامت ببناء العديد من المخالفات الدفاعية والهجومية مع إيطاليا، ولقد أدى ذلك إلى إجبار النمسا على أن تضع ثلث قواتها على الحدود الإيطالية عندما اندلعت الحرب في عام 1861 م. ولقد ازداد احتمال نجاح الجيوش البوريسية والتحالفات الدفاعية والهجومية مع القوى العظمى في أيام الحروب يجب أن توضع في اعتبار خطط الأعداء

وخلال استمرار الحرب في عام 1914 م - 1917 م دعمت تركيا وبلغاريا ألمانيا والنمسا، ودعمت إيطاليا والبرتغال ورومانيا بريطانيا العظمى وفرنسا وروسيا وبلجيكا وصربيا

ولو أن البلد دخلت الحرب فإنها لا بد أن تبذل أقصى جهد ممكن لديها في حال اندلاع الحرب، ويجب عليها أن تعدل النظام المتبع حتى تتمكن من التعافي، وذلك من خلال نظام التجنيد الإلزامي وتبني المدارس العسكرية لإعطاء المجندين التدريب اللازم، وكذلك تقوم بتدريب كل الذكور على استخدام السلاح، وهذه النتيجة تكون مقبولة من معظم الجيوش التي تعتمد اعتمادا كاملا على قواتها الأرضية الشاة). وذلك لحماية البلاد في وقت الحرب

والنظام البوريسي قد امتد إلى شرق اليابان، وإلى تركيا في الجنوب. وإلى البرتغال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت