والألب التي فصلت إيطاليا عن القوات المجاورة كانت قاعدة عمليات في الحرب التي ضمت إيطاليا. وكل الجبال الهامة التي كانت تحت السيطرة الإيطالية كانت عبارة عن حصون وخصوصا للبلاد التي تقع على حدودها
والقواعد الخطية للعمليات هي عبارة عن خط بطول التمركزات الحيوية للجيش. وفي الغالب تفع في بداية الحرب أو في الغالب تكون في المناطق التي يمكن للجيوش أن تشد وتستجمع في حالة الهزيمة
والجيش الذي لديه حدود بحرية فإن قوته البحرية نعمل على تأمين القاعدة الموجودة في شواطئ الخصم
وفي الحرب التي وقعت في شبه الجزر قامت بريطانيا العظمى بإقامة قاعدة في تلك الجزر بين نهر تاجوس وبين المحيط الأطلنطي جنوب نورس.
وفي الحرب الأهلية قامت القوات المتحدة ببناء القواعد في العديد من النقاط في الأطلنطي وفي شواطئ الخليج مثل: الميناء الملكي، هاترس، ونيوأورلنز .. إلخ. وفي الحرب الأمريكية الأسبانية كانت القواعد في كوبا، وبورتريكو، وفي جزر الفلبين، والقواعد الموجودة على السواحل البحرية للعدو يجب في الغالب أن تكون حصينة لكي خمي
الإمداد للجيش، وفي حالة الرجوع خصوصا لا يمكنهم أن يكونوا قادرين على الحفاظ، على أنفسهم في بلاد الأعداء
فاسلونوكي كانت قاعدة لجيوش الحلفاء في البلقان في عام 1911، 1917، وإنما أصبحت محصنة، وأصل القاعدة الخطية للمدافع لا تكون واضحة وظاهرة في حالة الدفاع عما هي عليه في حالة الهجوم. وهي توصف بأنها خط يربط المواقع والحصون التي تكون في مؤخرة الجيش، والعمليات القليلة الدفاعية يمكن أن تكون في مناطق الحصون أو على أي نهر يكون العبر في يد القوات المدافعة أو في المناطق المجاورة لخطوط العدو
إن القاعدة التي تعبر قاعدة ممتدة أكثر تفضيلا للحرب الهجومية من القاعدة المحددة، والخطوط الكثيرة التي تؤدي إليها تشير إلى مناطق جيوش الأعداء، والتي را