بالوقت والمكان أو من خلال نشوب الحرب.
وقبل بناء السكك الحديدية، وعندما تكون الجيوش مضطرة إلى الاعتماد على الحافلات لنقل المؤن والإمدادات فإنها (السكك الحديدية) تكون هامة للغاية بدلا من إقامة المستودعات الواسعة للإمدادات والمؤن بطول القواعد الخطية قبل بداية العسكر أو الحياة بواسطة مصادرات البلد.
وهذا حدث في عهد فردريك العظيم. وكان أفضل من فترة نابليون، وطريق النفوت بالصادرات كان يكتمل عن طريق المستودعات
وعندما كان نابليون بالقرب من دخول موسكو أدرك بأن نظام الصادرات سوف بفشل كمسرح للعمليات في بلد غير منتج. لذلك فإنه قضى عاما كاملا في تعبئة المستودعات
والقاعدة الأساسية كانت نهر الفستوال، حيث بني أعظم وأكبر مستودع في دنزبنج وألبنج ثورن ومودلين، وواحدا أصغر في مارينيرج ومارينوردر بلوك. ووارسو، وكل تلك المدن كانت محصنة. وهذه القاعدة كانت بلا شك في بلاد حليفة. وقد عمل على بناء ذلك حتى يمكن للجيوش أن تؤمن احتياجاتها في حالة الطوارئ، وذلك عن طريق لخويل أنهار الألبي وأودر إلى قواعد مؤقتة، وذلك حتى يتمكن من الرجوع في حالة الهزيمة والنكبة، ولذلك بني العديد من المسنوعات في كوسترين، أسنانين جلوجو وأخيرا في ماجدبرج
وخلال الحرب التي نشبت بين فرنسا والقوات في وسط أوربا كان نهر الراين في الغالب قاعدة خطية لواحد من الجيوش. والذي كان يملك المدن المحصنة والبكباري والمعابر على هذا النهر، لذلك فإن هذا النهر كان نقطة نزاع في كل الحروب، وفي كل المفاوضات الداعية إلى السلام
وأما نهر بوتوماك ونهر أوهايو فقد شگلا قاعدة خطبة للجيوش المنحدة شرق المسيسبي، وكانت تلك القواعد الخطية محصنة بالحصون الموجودة في واشنطن هربرن فاري كونفجنون سمينلاند. ويدوكا. حيث إن الخطوط الطبيعية للعدو كانت مهتمة بتلك الأنهار