فرنسا. وهذا يعني أن لدينا القدرة على تنظيم القوات على طول الحدود النمساوية. وينبغي كذلك بناء المستودعات الدفاعية ضد فرنسا، لذلك فإن منطقة الراين كان بها حوالي 100. 000 ألف جندي، وأن تقدم القوات الفرنسية استغرق حوالي أسبوعين، وخطة الدفاع هذه تسببت بأن تظل بعض الولايات والمناطق الألمانية على الحياد. أو أن جهز جيوشها ضدنا. واستطاعت فرنسا أن تتجه إلى الجهة اليسرى في اجاه الخطوط الأمامية للراين، وذلك بالعديد من العمليات في برلين عن طريق ورمز وفرنکونيا، بينما جيشنا الهجومي في النمسا في الغالب كان يمكن أن ينجح، ولقد افترضنا الهجوم ضد فرنسا، ولتنفيذ ذلك كان لا بد أن نستغرق حوالي سنة أسابيع من العمل قبل النمسا، ولقد كانت فرنسا فخورة جدا بالمساعدة من قبل النمسا، ولذلك ينبغي في البداية أن نبدأ بالهجوم. وفي هذه اللحظة تأكدنا أننا وجدنا العدو، وذلك لأننا حاصرنا الجيوش وضيقنا جدا خطوط العمليات، وعملنا على صعوبة خرك قوات العدو، وجعلنا كل فرقة تضطر أن تأخذ قرارها منفردة. ومن الأسبوع الأول من القتال حسمنا المعركة
ولو أننا نجحنا في هذه المعركة في النمسا وللأسباب السابقة يمكن القول بأن الجيش العاشر ينبغي أن يتمركز للهجوم في بلاتسنباتا، والثالث لا بد أن يكون على استعداد لتنفيذ العمليات ضد النمسا. ولتعزيز الجيش الثالث وحماية الساحل كان لا بد من إقامة بعض الكتائب الخاصة بالمشاة، والفرقة السابعة عشر لا بد أن تعود لحماية الدانمرك، ويفهم من ذلك أن كافة القوات كانت ضد فرنسا، وظلت فرنسا وحدها لأكبر وقت ممكن
إنه من الصعب القول بأن أعداد القوات النمساوية كان يمكن الاستفادة منها ضدنا. ومن الواضح أن هذه القوات الغفيرة تم تأجيل الاستفادة منها، وذلك لعدم التمكن من تنفيذ العمليات، ففي عام 1811 م وضعت النمسا في حوالي ستة أشهر ما يقرب من 340 , 000 ألف جندي في ساحة القتال، وفعلت ذلك حتى يمكنها فعل الأفضل، ولكن ظروفها الداخلية الصعبة بالكاد سمحت لها بأن مجرد