فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 138

مناطقها من الفوات. وروسيا وبلغاريا سوف نطلب منها حماية وحفظ حدودهما ووجدت من الصعب كذلك أن تطلق يد روسيا وجعلها تتصرف في الدانوب والإمارات والولايات التابعة لها في السيا. وبينما تمركز كانت كل القوات ضدنا، وخارج الجيش الفوقازي كانت قواتها في بيسارابيا وفي الحدود الشرقية المنطقة السيا?

، وفي هذه الآونة تمكنت روسيا من ضم وتوحيد حوالي ثمانية عشر كتيبة مشاة. واثنين من كتائب الخيالة، وتم توزيع تلك القوات حول جزنتشوفك والتي كانت تهدد الطرق المؤدية إلى القوات النمساوية في منطقة السيا. وفي كل الاحتمالات فإن النمسا اضطرت لوضع الجيش حول الموتز للحماية

ووضعت آخر على خط ان. وبهذا أصبحت قادرة على التحرك ضدنا فقط ببعض القوات المتفرقة هنا وهناك، وفي بداية الحملة فإن روسيا لم تأخذ أيا من الفوات المتواجدة فعلا في منطقة السيا والتابعة للنمسا. وكل الظروف جعلت النمسا تتقدم باجاه بوهيميا مباشرة من برلين. وسارت بطول الضفة اليمني من نهر الألب، وبعد ذلك اضطرت أن تعبر النهر بين القلاع والحصون الخاصة بنا وبين القوات التي وضعت للدفاع، وكانت تلك القوات المدافعة تقوم بالعمليات على طول الخط الذي كنا قد جهزناه لذلك. ومعظم عمليات التمركز السريعة لكل القوات التابعة للجيش الألماني كانت ممكنة، والفرقة الأولى والثانية المتواجدتان في شرق بورسيا وفي بوميرانيان تم توظيفهما جميقا على هذا الخط للدفاع ضد النمسا، وتلك القوات تم تعزيزها حوالي 830000 ألف جندي، وذلك في التعبئة الأولى والثالثة، وخصوصا من القوات المشاة، وهناك دفاع قوي كان على طول الساحل، وحت كل الظروف لا بد أن تكون كل تلك القوات في أماكنها وعلى الدوام. وخصوصا لغرض الدفاع ضد القوات النمساوية، ولقد تكلف ذلك الكثير فالقوات التي كان عددها 300000 ألف جندي زادت من أجل تحقيق هذا الغرض إلى حوالي 113

, 000 ألف جندي. ولم يکن مستحسنا تمركز كل تلك القوات في نقطة الوسط (في المركز) . وبعض الأماكن الأخرى تكون عارية من القوات، وذلك مثل منطقة سلسيا التي يجب ألا تتجرد من الفوات. وكذلك الجيش السابع الموجود في دردن جب ألا ينسحب منها بدون أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت