لو أن التعبئة قد اكتملت بشكل جيد قبل بدء الانتقال إلى الحدود فإن هذا جيد جدا، وما ينبغي أن يحدث. وكل وحدة من وحدات الجيش ملزمة بأن تصل إلى الحدود بشكل جزئي وبكامل عنادها وجهيزاتها. والارتباك حدث في الغالب عندما يتم نقل كتيبتين في وقت واحد، ولا بد من أن يكون هناك قوات باقية في العاصمة لحمايتها. وكذلك لا بد من وجود قوات منتشرة على حدود البلاد حتى خمي الحدود من الاعتداء
وهذا النظام ثم الأخذ به من قبل القوات التحالفة في الحرب الأهلية الأمريكية وذلك لأن كلا الجيشين لم يكونا على استعداد كامل للحرب. والاثنان لم يکن لديهما القدرة على تنفيذ العمليات الحيوية بعد اندلاع الحرب مباشرة. وفرنسا وقعت في نفس هذا الخطأ في الحرب الألمانية الفرنسية. > ففوة الجيش الفرنسي اسما كانت 565
000 ألف. 350?000 ألف جندي في الخدمة، وحوالي 175. 000 ألف جندي احتياطي. وكانت رغبة فرنسا هي الهجوم والعدوان، لذلك فإنها نظمت صفوفها، وقسمت القوات إلى ثماني فرق، ودفعت بالقوات على الحدود دون الانتظار لوصول القوات الاحتياطية. ودون الانتظار لاكتمال التجهيزات الميدانية، ولهذا فإن الجيش أصبح غير قادر على الهجوم. وعندما وصلت القوات الألمانية إلى الحدود وجدت القوات الفرنسية مبعثرة من شيونفيل في الجنوب إلى بلفورت في الشمال، وعدد القوات الفرنسية الفعلي حوالي 275
, 000 ألف جندي وعندما بدأ الصراع والاشتباكات المفتوحة بدأت التحركات السريعة من الجانبين وأصبحت فرنسا غير قادرة تماما على اكتمال التعبئة والتحرك
7 -حماية نقاط التمرکز:.""
منذ وصول الكتائب العسكرية المختلفة إلى الحدود بنجاح والتمركز في النقاط الأمامية يجب إقامة الحاميات والحصون لحماية القوات التي وصلت أولا، وأيضا حماية القوات في حال الهجوم المفاجئ من قبل العدو. ولهذا الغرض انتشرت القوات على الحدود على نقاط التمركز الهامة، ويتم اختيار النقاط الخاصة