فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 138

المعركة في نهاية شهر يوئية. والمعركة وقعت في شمال فرجينيا وغطت واشنطن والعمليات كانت على خطوط السكك الحديدية الإسكندرية البرتغالية بين ريهانوك ونهر الربيدان، وجيش ولاية فرجينيا احتل مناطق واسعة لأنه كان يتكون من قرابة 40. 000 ألف رجل، وكلا الجيشين انفصلا بالكامل عن طريق جيش «لي» في شمال فرجينيا والذي احتل ريتشموند. وكان بالقرب من العاصمة حوالي 70

000 ألف رجل، وأن الترتيبات التي قام بها الجيش التحد قد وقع في خطأ. فعندما كان جيشا واحدا كان باستطاعته الهجوم على المناطق القريبة من ريتشموند ولم بكن في مقدورهم أن يتعاونوا على أن تكون التحركات موحدة

وبعد طول تأجيل كان القرار في النهاية يسحب جيش ماكليلان من جاميس وأن بتحد مع جيش بوب في ولاية فرجينيا ويتحرك جيش ماكليلان زالت كل المخاطر. وفرك «لي» بالجيش المكون من 52. 000 ألف رجل ضد بوب وهزمه في معركة ماناساس، وأجبره على الرجوع عبر نهر بوتوماك قبل أن يأتيه الدعم الكافي من ماکلبلان

وفي الحرب التي اندلعت في عام 1914 م -1917 م لقد استفادت قوات المحور من الحرب التي اندلعت من مركز المحور ضد قوات الحلفاء الذين كان لديهم القوات منتشرة في العديد من النقاط الأمامية الغير متصلة (مترابطة) >

16 -خطوط العودة(الرجوع):

إن خط العودة مغاير تماما عن خطوط العمليات. إن الخط الواحد للعودة في الغالب كانت الجيوش تمر عليه من خلال توحد الجيوش، وهذا يعني أن الجيوش كانت تسلك هذا الطريق وتتوحد من أجل الاستعداد للمقاومة والحد في المستقبل، وأن صعوبة الإجاز كان يعتمد على قوة الجيش وحجمه أي عدد الجنود وطبيعة الطرق والطقس

ونابليون لم يتمكن من سحب قواته نتيجة الظروف غير المفضلة من موسكو إلى قواعده في فستواك. وأن الخطوط المزدوجة والمتعددة يفضلها الجيش في حالة العودة إذا كان الجيش تحت قيادة واحدة. ولكن الكتائب متفرقة، ثم يتوحدون بعد ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت