عند نقطة معينة، أو عن طريق سرعة الاتصال باستخدام السكك الحديدية. والعيب الوحيد للخطوط المتعددة أنها متباعدة. ويمكن لجيشين أو أكثر شغل نفس الطريق في آن واحد
وربما يكون هذا الطريق (الخط) هو نقطة التقاء الجيوش للعودة. إن نقاط الالتقاء لابد أن تكون متفارية، وبعد الالتقاء يقومون بالعمل معا ويفضل بعد التوحد أن يستعدوا للدفاع
وفي عام 1914 م سلكت القوات التحالفة (الخلفاء) فرنسا وبريطانيا طريقا للعودة من الخطوط الأمامية من مارين. وكان هذا الطريق به العديد من نقاط الالتفاء المنقارية والمتباعدة، وقاموا بعد ذلك بإحضار العديد من الجيوش الموالين الهم ونفاربوا، الخطوط المتباعدة تؤدي إلى تفرقة الجيش إلى عدة جيوش، وهذا بالطبع لا يفضل في الدفاع، والحالة الوحيدة التي يمكن أن تكون الخطوط المتباعدة مفيدة عندما يكون الجيش في حالة من الهزيمة المحققة، وأن المقاومة لا فائدة منها. ولذلك تكون الخطوط المتباعدة هي الأفضل حتى يتحقق خروج الجيش من الإقليم. وبعدها يبدأ هذا الجيش في البناء من جديد. وتبدأ بعدها حرب الإصابات؛ لأن الجيش النظامي لا يفيد في مثل هذه الظروف.
إن خط العودة في الغالب يكون منجها مباشرة نحو القاعدة الخطبة للجيش المهزوم حتى يصل الجيش إلى أماكن آمنة. والهدف من ذلك هو إعادة الخطط والتنظيم، والعودة من الزاوية اليمينية (الجهة اليمنى) في هذا الوقت تكون أكثر فاعلية من العودة المباشرة في حال توقف القوات المهاجمة عن الهجوم
وفي عام 1758 م صمم فردريك العظيم بناء القلاع والحصون للجيش النمساوي في أولوتز لكي تكون خطوط إمداد للجيش حتى يتمكن من الخطوط الأمامية في بوهيميان وسلسبان
والحافلات والقوافل الكبيرة للجيش اليوريسي استولت على هذا الطريق عن طريق الفرسان الغير نظاميين للجيش النمساوي. واضطر الملك أن يشدد الحصار على أولوتز ويعود. وبدلا من العودة مباشرة من تربوا كما خيل الجيش النمساوي وكما كان مضطرا لأن يفعل ذلك رجع من كوجراتز وبعدها عبر الجبال، وبهذا