الناجحة إلا أنه خسر الحملة وفشل في العديد من المعارك. والعوامل التي ذكرناها لا يمكن إغفالها
وفي الحرب الأوربية عام 1914 م - 1917 م كان محدد قيمة وقدرة القائد من خلال خبراته السابقة في المعارك، فليس هناك أمة يمكنها أن تقدر قيمة القائد العظيم أكثر من العدو، وكانت القيادة الضعيفة في هذه الحرب تؤدي إلى التسبب في خسارة وهزيمة الجيوش
إن إمكانية واحتمالية العمليات العسكرية في أي حرب تتأثر بشدة بالموقع الجغرافي للمسرح الحربي للجيش، وبالحدود. وخطوط الاتصالات. والملامح الطوبوغرافية، والحصون، والسياسة والاقتصاد والمراكز الصناعية. ولسوف بصبح هذا دلبلا لو أننا كنا ختبر البيانات الخاصة بالحملات التي تقام على نفس مسرح العمليات.
فعندما بدأ فردريك العظيم الحرب التي استمرت سبع سنوات في عام 1759 م بدا بتناول ومعرفة كل التفاصيل عن القوات المتحالفة القوات النمساوية والقوات السكسونية، وأغار واستولى على الأقاليم المعادية في أربعة طوابير (كتائب) . کان الأول من ماجدبرج عن طريق ليبزك لبيرنا، والثاني من تارجوا لدريسدان. والثالث من جلتز عبر جبال ناگود
وبعد مائة وعشرة سنة كسبت بورسيا الحرب التي كانت بينها وبين النمسا والسكسون
وفي هذا الوقت كان عبور الكتائب الثلاثة من خلال المسالك التي سلكها الثاني والثالث والرابع الكتيبة الرابعة كانت بقيادة فردريك العظيم، وفي كل حملة كان الاعتراض على استمالة القوات السكسونية أولا. وكان هذا يؤدي إلى عدم تعارض مع خطوط اتصالات الجيش والعمليات العسكرية للجيوش السكسونية في حالة الرجوع في الحملنين کان مختلفا، والذي أدى إلى تباعد العمليات الناجحة، وفي هذا الفرن كان الاختلاف واضحا بين الحروب وبعضها في مسألة التنظيم، والمعدات.