فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 138

الهجوم على البلاد المتحالفة مع الجيوش النمساوية. وكانت فرنسا وروسيا أقل تنظيما ما تملك. والجيش الفرنسي كان أكثر تنظيما وخطيطا عسكريا في المعارك الناجحة التي قادها نابليون، والتجهيزات العسكرية الأفضل المعدات العسكرية) يمكنها أن جعل ميزان القوى يتحول من بلد إلى بلد آخر. .

والباحثون في العلوم العسكرية أرجعوا تفوق وناح بوريسبيا على النمسا في معركة كولجروز؛ لأن الجيش البوريسي كان لديه البنادق الأحدث في مواجهة البنادق الأقل خدينا التي كان يحارب بها الجيش النمساوي

ولم يتمكن الجيش من التحرك. ولم يتمكن من ربط خطوط الإمداد، الأنهار والسكك الحديد، وبدون التنظيم الكامل للحافلات فإن القائد جرانت وشرمان لم بتمكنوا من التحرك بحرية بعيدا عن خطوط إمدادهم حتى الوصول إلى جوانب «لي» وجوهانسون وروبرتوز لم يقدروا أن يصلوا إلى مركز البوير عن طريق نهر مودر وذلك عن طريق التحرك بعيدا عن كمبرلي باجاه بلوما فونتين

الروح المعنوية في حالة اندلاع الحرب هي شعور الجيش بأنه أفضل من الناحية التنظيمية، والتدريب على أعلى درجة من الكفاءة والمعدات ممتازة، وكذلك القيادة على درجة من الحنكة والحكمة، والروح المعنوية تزداد عن طريق النجاح، وتقل عن طريق الإخفاق والفشل والهزيمة

والتاريخ العسكري يظهر لنا بوضوح الأثر العظيم الذي تلعبه القيادة في العمليات العسكرية. فبدون الشخصية العظيمة لواشنطن فإن الثورة الأمريكية كانت قد باءت بالفشل، وجيش يوماكوا لم يكن ذا روح معنوية عالية أبدا برغم من الزيادة العددية للقوات، وكان تحت قيادة ماكليلان، وبرغم من ذلك لم ينجح في جعله ?خوض معركة واحدة ناجحة

وفي الحرب فإن الحملة التي شنها نابليون على روسيا كانت الفلسفة العسكرية تؤمن بأن القيادة وحدها هي العنصر الحاسم في الحرب. ولكن الحملة التي شئها نابليون على روسيا أظهرت بأن القيادة هامة للغاية، ولكنها ليست هي العامل الأوحد في نجاح العمليات العسكرية. ففي هذه الحملة برغم من قيادة نابليون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت