في الغرب، وإلى النرويج والسويد في الشمال، والكل كان تحت هذه الظروف.
وكان نظام التطوع للتعافي مستخدما فقط في البلاد التي خمي نفسها سريعا من الغزو البحري، إن الأعداد (أعداد الجنود) ليس وحدها هي التي حدد قوة الجيش. وكما عرفنا من خلال البيانات السابقة فإن الذي حدد قوة الجيش هو العديد من العوامل منها: التنظيم، التدريب المعدات العسكرية، المبادئ الأخلاقية والقيادة. كل تلك العوامل هامة للغاية في تحديد قوة الجيش
ولو أن أي دولة لم يكن في مقدورها أن يكون عدد جنودها مثل عدد جنود عدوها فإنه يمكنها من خلال العوامل السابقة أن تشن هجوما ناجا على عدوها. ويمكنها كذلك أن خلق نظاما دفاعا ناجحا بتوظيف العوامل السابقة في التنظيم والتدريب يجعل تخرك الجيش خرگا ناجحا، وجعل القوات في ساحة القتال لديهم جلد وصبر وتماسك. وبدون التنظيم والتدريب بكون زيادة العدد من أسباب ضعف الجيش
وتكون صعوبة المناورات والإمدادات محتملة في الطرق السريعة عنها مع الأعداد الضخمة التي تؤدي إلى قوة الجيش، ولكن مع قائد عظيم مثل نابليون بكون الجيش سهل الإدارة والقيادة، ومع قائد غير نابليون يكون هذا الجيش صعب القيادة.
فالجيش المنبابن (غير المنسجم) والذي يقدر بحوالي نصف مليون رجل والذي قاده نابليون وغزا به روسيا لم يكن مثل الجيش النمساوي في العدد؛ لأن الجيش النمساوي كان عدد الجنود لا يصل إلى نصف هذا العدد. ومع ذلك فإن هذا الجيش كان غابة في التنظيم والتدريب المكثف في المعسكرات
والجيش التركي في الحرب التركية الروسية والبوير في جنوب أفريقيا لم يكونوا قادرين على تحقيق محركات هجومية ناجحة وذلك لضعف التنظيم والتدريب. وأصبحت تلك الجيوش في حالة من الدفاع الكامل، بينما الهجوم كان من نصيب الجيش الأكثر تنظيما. في بريطانيا العظمى في حرب البوير جحت في حصار ليدي سميث. كمبرلي وموف كنج
والتنظيم الجيد والتدريب الجيد لجيش فردريك العظيم استطاع أن ينجح في