فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 138

وهذا هو الهدف من التعبئة، ولقد تم اقتباسه من الخدمة البوريسية، وأيضا من الخدمات التي كانت تعتمد على الكثير من التفاصيل التي كانت تؤدي إلى تعافي الجيش، وهذا النظام معمول به عالما وهو نظام الجندية الإجباري.

الخطة العامة للتعبئة يمكن تصحيحها سنويا بواسطة القائد العام للجيش وهذه الخطة تعتمد على مبدأ اللامركزية، فكل فرقة وكل لواء وكل كتيبة لا بد أن تستكمل التعبئة اللازمة لها. ففي كل جيش بكون القائد العام للفرق العسكرية لديه عبء شخصي لنحرك قواته وتعبئة تلك القوات وجعلها على أهبة الاستعداد

ويتم مساعدة هذا القائد من خلال السلطات المدنية للأقاليم لإتمام عملية التعبئة

ولكي يكون العمل محليا فإن البلد يتم تقسيمها إلى أقاليم وإلى أقسام. وكل فرفة عسكرية جدها موجودة في تلك الأقاليم للحماية، ونظام الحراسة هذا كان مستخدما في المملكة البوريسية بالكامل.

وكل فائد لكل فرقة عسكرية يقوم بتشكيل ما يؤدي إلى قوة فرقته العسكرية ومستودعاته وذخيرته والكتائب والمحميات العسكرية. وإعداد الخطط اللازمة للتعبئة الناجحة، وذلك اعتمادا على كل ما تحتاجه الفرقة العسكرية، واستخدام المصادر المتاحة له وإعطاء النوجيهات للقوات حتى يمكن استخدام أسلم الطرق للتحرك. وإذا كان هناك خطوط عسكرية فإن تلك الخطوط في الغالب هي المستخدمة في التحرك

وهذه الخطة تكون بناء على الأوامر الصادرة للقوات بالتحرك، والجيش الفاعل لا بد أن يؤمن مستودعاته وحاميانه وكتائبه وذخيرته. وكل ما يلزمه في النحرك. وهذا يشير إلى أن كل ضابط في الأفرع المختلفة لا بد أن يكون لديه التفاصيل الكاملة للتحرك. وهناك مبدأ عسكري. هذا المبدأ جعل من قضى مدة خدمته العسكرية بنم تسجيله في الحفل العسكري ويكون احتباطا. ويتم تشكيل المستودعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت