والتكنيك. وقوة الجيوش، والسكك الحديد التي حلت محل الطرق السريعة وأصبحت هي الطرق الرئيسية للسفر ولكن ظلت الطبيعة الطوبوغرافية للحدود ثابتة ولم تنغير، ونفس الشيء للجبال
وطبقا لما قاله جومياني فإن الاستراتيجية هي فن التخطيط العسكري للعمليات على الخريطة، لذلك فإن الخرائط الدقيقة من التجهيزات العسكرية هامة لدراسة وإجراء التحركات العسكرية بطول وعرض الأقاليم.
ولقد كتب الجنرال شرمان في عام 1844 م بقول: «كل يوم يزداد احتباطي في الأطلس لمعرفة الجغرافيا وتفاصيلها التي لا غنى عنها في التربية العسكرية الحقيقية، وأتمنى أن أحصل على أفضل أطلس لمعرفة البيانات الجغرافية الواسعة» .
إن قيمة الخرائط من أجل العمليات العسكرية لا يمكن أن يختلف عليه أحد في العالم، وتقدير واحترام الخرائط يجعل هناك دائما نفديرا للكفاءة العسكرية. واليوم فإن إجراء الإحصاء الجغرافي ورسم الخرائط يكون تحت إشراف الهيئات العسكرية في كل بلد. ما عدا بلادنا، لأن الإشراف على الخرائط تحت سلطة القائد العام أو بقوم، به المهندسون
ومن جعل للخرائط قيمة في فرنسا هو القائد العظيم نابليون. وفي ألمانيا القائد مولتوك
وفي كل البلاد هناك الضباط المتمرسون على قراءة الخرائط العسكرية لبلادهم وللبلاد الأخرى
ومعبار امتياز الخريطة في أوربا يکون إظهار كل التفاصيل والملامح الجغرافية للقدرات العسكرية، وأيضا إمكانية المقارنة بين الأقاليم وبعضها البعض. ومعدل تلك الخرائط كان مختلفا كان 1
/ 93. 390 و 1
00 , وأصغر منطقة في البلاد توضح وتظهر ذلك الميزان
والمعلومة الموصوفة في الخريطة العسكرية الحديثة لها من الأهمية بمكان في دراسة العلامات الطوبوغرافية، والضابط التمرس على ذلك بمكنه قراءة تلك العلامات سريعا?