فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 138

بضع قوات بديلة

والجيش الموجود في سلسيا كان يمكنه أن يتمركز جيدا على خط نياس فرنكنتين الحماية الحدود. ولتهديد خط السكة الحديدية الرئيسي التابع للنمسا في ويلدسنشهاست في مقابل جلاتز، وينبغي أن تتقدم القوات النمساوية إلى سلسيا. ولذلك لا بد أن يكون هناك قوات بالقرب من أولهوتز لمراقبة القوات الروسية، وتلك القوات النمساوية الموجودة في أولوتز أعاقت ومنعت العمليات الروسية، ومن خلال ما سبق يمكن القول بأن القوات بشكل عام كانت في حالة من الضعف. ولم يکن في مقدورها الهجوم على العدو في البداية، والقوات المتواجدة في برلين اضطرت إلى الدخول في المعارك الحاسمة خارج المدينة. وأفضل العمليات العسكرية ما يتم على جانبي الجيش وليس في المنتصف.

ولو أن مدينة أودر كانت قاعدة فإن الجيش يجب أن يتمركز في كورلتز حيث يمكن أن يتحد الجيش الخامس معه، والعودة للرجوع سوف تؤدي إلى جعل القوات قريبة من القوات الروسية، وهذه القاعدة كان عيبها أنها مدعومة من القوات الروسية وهذا احتمال فقط، والجيش الضعيف إذا تم دعمه من الجيش القوي فإنه سوف يكون بعد ذلك حت أوامره.

والقاعدة الموجودة في مدينة ألب يمكنها أداء أفضل منذ أن تم وضع خطوط العدو وعملياته في برلين. والقوات المتواجدة على هذا النهر كانت قوات خاصة بالهجوم، وفي حالة من الاتصال الدائم مع الجيش في راين، ويمكن للجيشين أن يكونا في حالة تعزيز ومساندة لبعضهم البعض، ولدى كل منهم الطرق الآمنة في حالة العودة. ويمكن لأي منهما استخدام تلك الطرق، وتلك الطرق كانت قريبة من ماجدبرج، ونهر الألب هذا كان محاطا بالحصون الموجودة في دردسن، وتورجاو. ويتسنيرج وماجدبرج، وتلك القلاع والحصون يمكن الاستفادة القصوى منها لأن القوات يمكنها من خلالها أن تهاجم على جهتي الأعداء، وكذلك يمكن تعزيز القوات من خلال تلك الحصون وتقوية الجيوش وزيادة عدد القوات

وكل تقدم من خلال العبور بواسطة واحد من الكباري الهامة يجعل جيش العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت