يضطر إلى تغيير مفدمنه، وعليه أن يبذل جهدا بالغا لحماية جناحيه (الميمنة والميسرة) . وفي حالة الخسارة يكون السكان اللاجئون في أمان خلف النهر.
وخت هذه الظروف لن تنجح النمسا بأي حال من الأحوال، والخطوات الخاصة المنع تلك التحركات التي ينحركها العدو تكون في حيز التنفيذ في حال ما إذا قرر العدو التحرك
وبرلين يجب أن تكون محمية من الكتائب القريبة منها. والموجودة على الطرق المباشرة. والعدو لا بد أن يضطر إلى إضعاف قواته. وذلك من خلال الإجراءات التي يتخذها لحماية المواقع العسكرية التابعة له في درسدن، تورجاو. و ويتنبرج. وخصوصا في ميمنة الجيش في أليب. وهذه الخطوات سوف تضعف قوات العدو قبل أن يصل إلى العاصمة الهدف الطبيعي بالنسبة له، وهذه الإجراءات معناها أن الجيش المدافع يمكنه أن يجعل الجيش المعادي يضطر إلى إضعاف قواته بنفسه من خلال إجراءات يتخذها لحماية الطرق وخطوط الاتصال في العديد من المدن. وهذه الإجراءات جعله في حالة من الضعف لا تمكنه من مهاجمة العاصمة، الهدف الطبيعي لكل الغزاة، ويمكن للجيش المدافع أن يدخل الحرب الحاسمة معركة الجسم التي يمكنه فيه أن يطرد هؤلاء الغزاة وينتصر عليهم، ونموذج الهجوم على النمسا خير دليل على ما نقول، إن جناحي الجيش (الميمنة والميسرة) يمكن للقادة تنفيذ العديد من العمليات الفاعلة من خلالهما، علاوة على ذلك فإن التعزيزات يمكن أن تتدفق، لذلك فإن مدينة درسدن يجب أن تكون نقطة استراتيجية للتمرکز وخصوصا للقوات التابعة للفرقة الثانية والثالثة والرابعة التابعين للمشاة وللكتيبة الثانية التابعة لسلاح الفرسان. والكتيبة الأولى التابعة لسلاح الفرسان لا بد أن تبفى في كورلينز لتحمي الخطوط الاتصالية المفتوحة مع الفرقة السادسة
وينبغي أن يكون الجيش في حالة من التحرك بعد إعلان الحرب، وأن خركه من درسدن إلى ستولبن سوف يقوي موقفه، وأنه سوف يجمي ميمنة الجيش. وذلك من خلال الوادي الرملي في الجوار، وكورلتز سوف تتقدم بالقرب من بوتزان ولسوف