يمكنها أن تكون في بداية الهجوم على الأعداء في حالة من القوة، ويمكنها كذلك أن تمر من خلال الجبال البوهيمية، وتلك التصرفات سوف تجبر العدو على متابعتنا مباشرة إلى درسدن. وبعد ذلك نقع الأحداث الحاسمة، والعمليات التي يمكن تنفيذها بعيدا عن الخطوط الخاصة بالتمركز. وهذا ما نسميه الابتعاد عن خطوط التمركز، ويمكن توقع ذلك من ولايات ألمانيا الجنوبية، وذلك في حال إتمام تنفيذه. وفي الحرب التي اندلعت في فرنسا فإن جيش بلغاريا المتحد وقوات ألمانيا الشمالية الموجودة في منتصف الريان سوف تكون في حماية، خاصة ضد أي اعتداء على الأرض البوفارية من قبل القوات الفرنسية. ولو أن سلطات المونتشيه رأت ذلك بعين البصيرة فسوف تنفذ تلك الخطة، وهذا الاتحاد لا يمكنه أن يتوقع ذلك لو أن بلغاريا مفروض عليها حماية حدودها من الاعتداء النمساوي. ومن خلال الأحداث السابقة فإن دارس الشئون العسكرية بمكنه أن يتوقع الجهود المضنية التي بذلتها بلغاريا و تمرکز حوالي 10. 000 ألف جندي على حدود «آن» ، وهذا التمركز هو كل ما نتوقعه من بلد مثل بلغاريا. وتهديد مؤخرة الجيش النمساوي ونقاط تمركزه في بوهيميا ومورافيا وفي فييننا نفسها، فإن ذلك يجبر النمسا على أن تكون في حالة من توازن القوى مع بافاريا، ويمكن خالفهم ضد أي عدو.
والخطة الأفضل قام بتنفيذها قائد غير مونتشيه، ولكن هناك بعض الإجراءات التي تم اخاذها من أجل التأكد من تقدم القوات النمساوية واجتياز المعارك الحاسمة في الجلوس تاوت. ونحن يجب ألا نتوقع أن يكون للقوات البوفارية أي موقع في الجلوستاوت في البداية، ولسوف يتبادلان الهجوم على الحدود في البداية في فرنيرج وباون، والتهديد الأقوى سوف يكون من جانب فرنسا وليس من جانب النمسا،.
ونحن نتوقع أن يتحد الجيش النمساوي والجيش البوفاري ويخوضان مقا معركة شرسة ضد فرنسا
ولقد تقدمت القوات الفرنسية نحو سلسبا ونحو بعض المناطق البارزة. وخطوط عملياتها سوف تكون في مواجهة بافاريا وفرتنبرج.
وكل شيء يتوقف على الخطوات السريعة التي يمكن الخاذها ضد الحملة