فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 138

يمكن أن تبرهن على نفسها من خلال صعوية الغزو على البلاد التي تعتبر العدو.

وهذا يبرهن على أن هذه العملية في أساسها لم تقدر التقدير المناسب. وبجانب المساعدات والدعم الذي يمكن أن يلقاه الجيش المتفوق في المعركة وخصوصا الجيش المدافع، فإن البلاد بالكامل بين الحدود وبين الجيش يجب أن تؤمن نفسها، وذلك من القوات الغازية، وفي نفس الوقت تسمح للقوات المدافعة بالتحرك على الحدود حني تؤمن حدودها وخمي شعوبها من البلاد العندية، وتسمح للمساعدات التي تتدفق على الجيوش المدافعة حتى ولو كانت الجيوش المعتدية حليفة.

وفي الاقتراب من الحرب الفرنسية الألمانية شاهد على ما قلنا، فمع أن الجيش الألماني اضطر أن يحتل بلدا واحدة بين باريس والحدود، فإن أربعة جيوش استعدت للدفاع عن تلك البلد. وفي صيف عام 1814 م كان هناك فقط اخادان لمجموعة من الجيوش للاحتكاك المباشر بالعدو، فالمجموعة الشرقية كانت تحت إمرة الحاد جيش بوتوماك وجيش جاميس، والمجموعة الغربية كانت تحت إمرة شرمان المؤلف من جيش گومبولاند وجيش تنيسي وجيش أوهايو.

وتلك القوى المتحدة من المجموعات كان قوامها حوالي 250 ألف رجل في هذا الوقت.

والقوات المتحدة التي كانت تحت سيطرة الجيوش بالكامل كانت حوالي 500 ألف رجل

ونصف العدد الكلي للقوات كان في هذه اللحظة جمي البلاد التي انتصرت

وفي غزو نابليون لروسيا في عام 1812 فإن حوالي 400 ألف رجل تم ضمهم إلى الجيش الأساسي، كان منهم 140 ألف في الشمال بين فستولا ونهر الدانوب، وكان هدفهم الأساسي لحماية الاتصالات، وحوالي 100 ألف جندي هم من دخلوا سمولنسك. إن تلك القوة المكونة من 400 ألف جندي هذه والتي كانت موجودة في الشمال في المؤخرة لنفس الغرض وهو حماية المواصلات. وذلك قبل وصول الجيش إلى موسكو. وإن ثلاثة أرباع الجيش تقريبا كان من أجل حماية وتأمين المواصلات والاتصالات. والأساس في مزايا الحرب الدفاعية يكون في أن القوة الأصغر تکون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت