فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 138

تفتت وأصبحت قوته ضعيفة هنا وهناك. وحدث ذلك في شتاء 1891 - 1812. فالقاعدة الأساسية للجيوش المتحدة في الغرب كانت نهر الأوهايو

والتقدم والتحرك كان عن طريق الوسط وشرق كنتاكي، وكان التهديد على طول الخط، وذلك لأن الجيوش المتحالفة كانت قد نشرت جنودها في مجموعات بطول اتساع الخطوط الأمامية من كولوميس على السيسبي إلى أعالي کومبولاند عن

طريق حصن نفيسبي، وحصن دوئلسون علي کومبرلاند. وعن طريق السكك الحديدية «ناشفيل» .

وهذا أدى إلى إمكانية (خرق أو النفاذ إلى الخط) في دونلسون قبل مركز الفوات المتحالفة عليه، وفي الحرب الأهلية كانت القاعدة الخطبة للجيوش المتحدة نفوم بعملياتها في فرجينيا، وكانت في نهر بوتوماك من وليام سبورت إلى بدايته، وإلى اتشسبك باي من منبع نهر بوتوماك إلى حصن مونرو

وهذه القاعدة الممتدة منحت العديد من الطرق للجيوش المتحدة إلى فرجينيا.

وطريق شنذروة من وليام سبورت وهريرز كان خط العمليات الباترسون في عام 1891 م، وبانگس في عام 1893. وهانتر وشردين في عام 1814. وخط السكة الحديد الإسكندرية البرتقالي كان خط العمليات المكدويل في عام 1811 م، ولبوب عام 1892 م. وميدو عام 1893 م.

وخط السكة الحديد فردريك سبرج كان خط العمليات الذي اختاره پورنسبد في عام 1893 م بواسطة هوكم في عام 1916 م، وكان هناك طريق آخر وراء نهر ربهانوك. وكان هذا الطريق بين نهري يورك وجيمس، واستفاد منه ماكليلان في عام 1812 م وعام 1814 م، وبداية تشغيل الخط الحديدي كان خط إمداد. وتم استخدامه من أتباع فردريك سبورج رتشمونت.

والقاعدة الممتدة برغم أنها تمنح العديد من المزايا للجيوش المعتدية فكذلك تمنح العديد من المزايا للجيوش الدافعة. وبطبيعة الحال تكون الجيوش المدافعة أضعف من الجيوش العندية، وتلك الجيوش تأمل في النجاح في مقاومة العدو، وذلك عن طريق الثبات على طول الخط الخاص بعمليات العدو. ويمكن ذلك إذا تمركزت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت